عون يبشر بـ«سيادة لبنان».. وحزب الله يلوح بـ«الحرب الأهلية»
بعيد الاتفاق مع إسرائيل، بشر الرئيس اللبناني جوزيف عون بعودة كاملة لسيادة لبنان على أراضيه، لكن حزب الله هدد بجر البلاد إلى حرب أهلية.
واعتبر الرئيس اللبناني جوزيف عون، أن الاتفاق الإطاري الذي وُقّع مع إسرائيل برعاية الولايات المتحدة، هو بمثابة "خطوة أولى على طريق استعادة لبنان لسيادة دولته".
وقال عون في بيان إن الفريق اللبناني المفاوض "أنجز ما نَعتبره خطوة أولى على طريق استعادة لبنان لسيادة دولته على أراضيه كاملة، غير منقوصة ذرة"
في المقابل، حذّر النائب في البرلمان عن حزب الله، حسن فضل الله، من أن الاتفاق لا يمكن "فرضه" سوى من خلال "حرب أهلية".
وقال فضل الله الذي سبق لحزبه أن أعلن مرارا عن رفضه التفاوض المباشر بين لبنان والدولة العبرية، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين "نتنياهو كان يفاوض نفسه... وهذه السلطة (اللبنانية) لن تستطيع تنفيذ الاتفاق الموقع في واشنطن، إلا إذا ذهبت بدعم أمريكي إلى حرب أهلية".
واعتبر أن الاتفاق "هو محاولة لتعطيل مسار إسلام آباد"، في إشارة إلى التفاهم الإيراني الأمريكي الذي نصّ على وقف الحرب في الشرق الأوسط على مختلف الجبهات، بما فيها لبنان.
وفي وقت سابق الجمعة، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن إسرائيل ستسمح للجيش اللبناني بالسيطرة على "منطقتين تجريبيتين".
يأتي ذلك في إطار اتفاق إطاري وقعه البلدان برعاية أمريكية، اليوم الجمعة، في خطوة تاريخية، رغم محاولات تعطيله من قبل إيران، بحسب مسؤولة لبنانية.
لكن نتنياهو عاد وقال إن إسرائيل لن تسمح بعودة السكان الى "المنطقة الأمنية" في جنوب لبنان.
وأضاف أن تل أبيب، ستبقى في جنوب لبنان الى حين نزع سلاح حزب الله.
وفي وقت سابق الجمعة، قال السفير الإسرائيلي في واشنطن يحيئيل ليتر في كلمة له قبل التوقيع على الاتفاق.إن حزب الله بات خارج اللعبة،
ووقعت من الجانب اللبناني سفيرة بيروت في واشنطن ندى حمادة معوّض، وعن الجانب الإسرائيلي ليتر، بحضور وزير الخارجية الأمريكي مايك روبيو.
بدوره، قال روبيو خلال حفل التوقيع الذي رفعت فيه أعلام الدول الثلاث جنبا الى جنب "يسرنا الاعلان عن اتفاق إطار بين الحكومة اللبنانية ذات السيادة وبالطبع حكومة إسرائيل، بوساطة ودعم من الولايات المتحدة". وأشار الى أن هذا الاتفاق يمّهد الطريق "لإطار من أجل سلام دائم وأمن".
وتابع روبيو إن الاتفاق الإطاري خطوة أولى وأن الكثير من العمل ينتظرنا.
ولم يتطرق السفير الإسرئيلي ولا نظيرته اللبنانية إلى بنود الاتفاق الإطاري.