وسط اضطرابات الملاحة العالمية وتصاعد التوترات في الخليج، تحولت بيانات تتبع السفن إلى أداة لا غنى عنها، لتبرز منصة "كبلر" كأحد أكبر المستفيدين من الأزمة.
وشهدت الشركة تدفقًا غير مسبوق في أعداد المستخدمين والطلب على خدماتها، مع اعتماد متزايد من الحكومات والشركات ووسائل الإعلام على بياناتها لمراقبة حركة الشحن وتدفقات الطاقة في الوقت الفعلي.
وقال مؤسس الشركة إن "كبلر" استقطبت ملايين المستخدمين الجدد منذ اندلاع الحرب الإيرانية، مدفوعة بإقبال واسع من الحكومات والشركات ووسائل الإعلام، التي باتت تعتمد على بياناتها لمراقبة حركة الشحن وتدفقات الطاقة في الوقت الفعلي.
ويعود هذا الزخم إلى توسع الشركة عبر استحواذات استراتيجية، أبرزها "مارين ترافيك" و"فليت مون" في 2021، ثم "سباير" في 2025، ما رسخ مكانتها كمزود رئيسي لبيانات الشحن والتجارة، خاصة مع تعطل آلاف السفن جراء الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز.
وسجلت المنصة قفزة كبيرة في الاستخدام، إذ ارتفع عدد مستخدمي "مارين ترافيك" إلى 8.5 مليون في أبريل/ نيسان مقارنة بـ3.5 مليون قبل عام، مع زيادة الاشتراكات المدفوعة بـ11 ألف مستخدم، ونمو مستخدمي منصة السلع لدى "كبلر" بنسبة 28%، في وقت قُدّرت فيه قيمة الشركة بين 3 و5 مليارات دولار.