كشف فيصل البناي، مستشار رئيس دولة الإمارات لشؤون الأبحاث الاستراتيجية والتكنولوجيا المتقدمة، رئيس مجلس إدارة مجموعة ايدج، أن دولة الإمارات تعرضت لاستهداف بأكثر من 1000 طائرة إيرانية مسيّرة.
وأكد أن 85% من تلك المسيّرات تم التصدي لها بنجاح باستخدام أجهزة تشويش إماراتية جرى تطويرها وإنتاجها داخل الدولة.
وخلال حواره مع مع هادلي غامبل كبيرة مذيعي IMI الدوليين، قال البناي إن الإمارات واجهت هجمات مكثفة بالطائرات المسيّرة، موضحاً أن الإمارات تعرضت لعدد من الهجمات يفوق ما تعرض له "أي طرف آخر".
وأضاف أن "85% من المسيّرات تم التصدي لها بأجهزة تشويش إماراتية"، مشيراً إلى أن "نسبة كبيرة من الهجمات حُيّدت بتكنولوجيا إماراتية".
وأوضح، أن بعض المنتجات الدفاعية كانت موجودة بالفعل قبل الحرب، لكن استخدامها في "الدفاع عن الوطن" منحها بعداً مختلفاً، مؤكداً أن هناك تقنيات أخرى تم تطويرها وتشغيلها بوتيرة غير مسبوقة.
وأشار إلى أن بعض الأنظمة "لم تكن موجودة في اليوم صفر"، لكنها دخلت الخدمة خلال 30 يوماً فقط، موزعة بين 15 يوماً للتطوير و15 يوماً للتشغيل، رغم أن تطويرها في الظروف الطبيعية كان سيستغرق نحو عامين.
وأكد البناي أن ما تحقق يعكس امتلاك الإمارات "قدرات وطنية حقيقية" في مجالات التكنولوجيا الدفاعية والتطوير السريع، لافتاً إلى أن التجربة العملية تختلف عن مجرد اختبار المنتجات في الخارج، خاصة عندما يتعلق الأمر باستخدامها في حماية الدولة والتصدي للتهديدات المباشرة.