دموع إيفانكا.. لحظة عاطفية نادرة لابنة ترامب
خلال ظهورها في مقابلة ذرفت إيفانكا ابنة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الدموع وهي تفتح خزانة أسرارها.
وبحسب صحيفة "نيويورك بوست" الأمريكية، فإنه منذ الولاية الأولى للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، كان لابنته إيفانكا حضور خاص، فكانت مستشارة له، الأمر الذي منحها صورة المرأة القوية، لذا فإن ظهورها وهي تبكي كان له وقع خاص.
وانهمرت دموع إيفانكا ترامب (44 عاما) خلال مشاركتها في بودكاست "يوميات رئيس تنفيذي" وهي تتحدث عن النساء اللواتي أثرن في حياتها، حيث تذكرت والدتها الراحلة.
كما بكت عندما تحدثت عن معاناة زوجها جاريد كوشنر مع سرطان الغدة الدرقية، وعن مشاهدتها لإطلاق النار على والدها في بتلر، ببنسلفانيا.
أكثر اللحظات تأثرا
وكانت أكثر اللحظات التي تأثرت فيها إيفانكا خلال المقابلة التي استمرت 90 دقيقة، عندما أعربت عن أسفها لأن أطفالها الثلاثة أرابيلا وجوزيف وثيو، لن يتعرفوا على جدتهم إيفانا ترامب.
وأعربت إيفانكا عن امتناتها لأن جدتها -والدة والدتها إيفانا- ماري زيلنيتشكوفا تعيش معهم في فلوريدا التي ربتها هي وشقيقيها دونالد جونيور وإريك عندما كانوا صغارا، وقالت: "كانت جدتي تطبخ كل وجبة.. إنها حنونة بشكل لا يصدق".
وانتقلت إيفانكا وزوجها جاريد كوشنر إلى فلوريدا بعد انتهاء الولاية الأولى لترامب ويربيان أطفالهما في ميامي، وتعيش معهم جدتها.
وأضافت إيفانكا: "إنها نعمة أن تكون معنا في منزلنا"، مشيرة إلى أنها تقدر القصص التي ترويها جدتها لأطفالها خاصة قصصها عن والدتها التي لم يتح لهم فرصة التعرف عليها، وعند هذه النقطة، اضطرت ابنة ترامب للتوقف لتسيطر على نفسها وتحاول كبح دموعها.
وعندما سألها مقدم البودكاست ستيفن بارتليت "هل أنتِ بخير؟"، قالت إيفانكا والدموع تنهمر من عينيها "أكن لهذه المرأة الكثير من الحب".
وأضافت: "هذا لا يحدث لي كثيرًا" ثم همست: "ربما أحتاج إلى منديل"، فأحضر لها أحد مساعديها منديلًا لتمسح دموعها.
ووصفت إيفانكا والدتها الراحلة بأنها "استثنائية". وكانت إيفانا قد توفيت عام 2022 عن عمر يناهز 73 عامًا إثر سقوطها في منزلها بنيويورك.
وقالت إيفانكا، وقد امتلأت عيناها بالدموع مجددًا: "علمتني والدتي الكثير عن أهمية النية في كل ما أفعله"، قبل أن تهمس "أنا آسفة".
وبينما كان بارتليت يريها صورًا لها وهي طفلة مع والدتها، قالت: "أحاول ألا أبكي مجددًا". وأضافت وهي تمسح دموعها "لقد عاشت حياة طيبة.. كانت مليئة بالفرح".
وتابعت: "فقدان أحد الوالدين.. أمر مؤلم للغاية، عندما يكون بشكل غير متوقع، خاصة بعد جائحة كوفيد-19 التي حرمت الكثيرين منا من سنواتٍ عديدة.. نحرص على إبقاء ذكراها حية".
وخلال فترة الجائحة، كانت إيفانكا مع عائلتها في واشنطن العاصمة حيث كانت تعمل في البيت الأبيض خلال الولاية الأولى لترامب، بينما كانت والدتها إيفانا في نيويورك.
ومع فوز والدها بولاية ثانية، اختارت إيفانكا عدم العودة إلى البيت الأبيض، وأرجعت ذلك إلى رغبتها في إعطاء الأولوية لأطفالها.
وكشفت عن أنها لجأت إلى العلاج النفسي بعد مغادرتها البيت الأبيض عام 2020، وفي ظل معاناة زوجها من سرطان الغدة الدرقية للمرة الثانية ثم وفاة والدتها.
وكان جاريد كوشنر قد كشف في مذكراته أنه كان يعاني سرًا من سرطان الغدة الدرقية، وخضع لعملية جراحية لإزالة ورم في حلقه في أثناء عمله مستشارا في ولاية ترامب الأولى وفي 2022 خضع لعملية جراحية ثانية في الغدة الدرقية.
"رعب وخوف"
كما وصفت إيفانكا مشاهدتها "مباشرةً" لمحاولة اغتيال والدها في بتلر، ببنسلفانيا، في يوليو/تموز 2024 وقات إنها كانت في نادي ترامب للغولف في بيدمينستر، بنيو جيرسي، حيث كان تقضي وقتًا ممتعًا بجانب المسبح مع اثنين من أطفالها عندما كانت أجهزة التلفاز تعمل لتشاهد الحادثة على شاشة التلفزيون.
وأضافت: "شعرت بالرعب والخوف، وكنت حريصة على حماية أطفالي". وتابعت أنها وهي تراقب والدها ينهض وينزل من على المنصة محاطًا بحراسه الشخصيين، كانت تعلم أنه "بخير"، وقالت: "كنت أعلم فقط أن أجله لم يحن بعد".
وكشفت عن أنها سامحت مطلق النار توماس كروكس على أفعاله، قائلة: "التسامح أمر صعب في هذا الصدد، لكنني أعتقد أنه لا بد منه"، مضيفةً أن حياة والدها كانت "نعمة".
وعن الدروس التي تعلمتها في الحياة، قالت إيفانكا "لا يمكنك اعتبار أي شيء في الحياة أمرًا مفروغًا منه، وقد تعلمت ذلك بطرق عديدة، منها وفاة والدتي المبكرة، وإصابة زوجي بالسرطان".