عائلة جيسون موموا تنجو من فيضانات هاواي.. تفاصيل صادمة
يروي جيسون موموا تفاصيل لحظات الفرار من الفيضانات في هاواي، مع استمرار جهود الإنقاذ وتضرر مناطق واسعة في الجزيرة.
تأثر الممثل العالمي جيسون موموا بشدة، وهو يروي تجربته العصيبة خلال الفيضانات الكارثية التي اجتاحت ولاية هاواي، مسقط رأسه، مما اضطر عائلته إلى الفرار من منزلهم والابتعاد عن الخطر المباشر.
تفاصيل نجاة جيسون موموا من الفيضانات
شارك موموا، البالغ من العمر 46 عامًا، عبر خاصية «القصص» في إنستغرام، أنه كان يقيم مع عائلته بالقرب من الشاطئ الشمالي لجزيرة أواهو، عندما اجتاحت الفيضانات المنطقة، مسببةً انقطاع التيار الكهربائي واضطرار العائلة إلى مغادرة منزلهم على الفور.
وقال موموا: "عائلتي معي. نحن بأمان الآن، لكن هناك الكثير من الناس لم يكونوا كذلك، لذا نرسل لهم كل حبنا". وأضاف: "الوضع في الشاطئ الشمالي كارثي الآن. نأمل أن يكون الجميع بخير، وأن يتمكنوا من المغادرة. ابقوا آمنين".
وأشار الممثل إلى أن الفيضانات كانت مفاجئة وقوية، مؤكدًا أن الوضع "جنوني"، وأن المنطقة تأثرت بشكل واسع، مع انهيارات أرضية وتساقط الأشجار.

استجابة السلطات وإنقاذ السكان
أفادت إدارة الطوارئ في أواهو بضرورة إخلاء المناطق المتضررة، حيث تم إنقاذ مئات الأشخاص حتى الآن، فيما صرّح جوش غرين، حاكم الولاية، بأن تكلفة الأضرار قد تتجاوز مليار دولار، واصفًا الفيضانات بأنها الأسوأ منذ أكثر من 20 عامًا في الجزيرة.
كما قامت السلطات بتنسيق جهود الإنقاذ لضمان سلامة السكان، مع التركيز على العائلات التي تعيش في المناطق المنخفضة والقريبة من الشاطئ، باعتبارها الأكثر عرضة للخطر.
جيسون موموا يشارك المجتمع المحلي
لم يقتصر دور موموا على النجاة فقط، بل ساهم في تقديم المساعدة للمجتمع المحلي المتضرر، حيث ظهر في مقاطع فيديو برفقة صديقته أدريا أرجونا، وهما يقدّمان الدعم الغذائي والعاطفي لأفراد المجتمع، من خلال سلسلة مطاعم محلية في هاواي.
وقال موموا: "لقد رأينا عائلات مُهجّرة ومجتمعات تُكافح، وجيراننا المشردون هم الأكثر تضررًا. قضينا بعض الوقت في الجانب الغربي، محاولين إظهار المحبة، وتقديم بعض الطعام، وتذكير مجتمعنا بأننا نقف معكم".
وأضاف: "هذا هو معنى ألوها: التضامن والوقوف إلى جانب بعضنا البعض في أحلك الظروف".

تأثير الفيضانات على الفعاليات والأنشطة
كان من المقرر أن تحيي فرقة موموا الموسيقية «ÖOF TATATÁ» حفلًا في أواهو خلال عطلة نهاية الأسبوع، إلا أنه جرى إعادة جدولة الحفل بسبب الكارثة الطبيعية، مع التأكيد على أولوية السلامة والاهتمام بالمجتمع المحلي المتضرر.
الأوضاع في الشاطئ الشمالي بعد الكارثة
تسببت الفيضانات في أضرار واسعة في المنطقة، بما في ذلك:
- انهيارات أرضية وأضرار في المنازل القريبة من الساحل.
- تساقط أشجار وإغلاق طرق رئيسية.
- انقطاع التيار الكهربائي والاتصالات في مناطق متعددة.
وحذّرت السلطات السكان من العودة إلى المنازل قبل التأكد من استقرار الوضع وسلامة المباني، مؤكدةً استمرار فرق الطوارئ في عمليات الإنقاذ والتقييم المستمر للأضرار.
رسالة التضامن والدعم من جيسون موموا
أبرزت المنشورات ومقاطع الفيديو التي نشرها موموا على إنستغرام أهمية التضامن بين أفراد المجتمع خلال الأزمات الطبيعية، مشددًا على ضرورة الوقوف مع المتضررين وتقديم المساعدة لهم بكل الوسائل الممكنة.