شباب

جواهر القاسمي: مصر تنهض بطاقات الشباب

السبت 2019.2.9 06:26 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 126قراءة
  • 0 تعليق
الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي خلال زيارتها للأكاديمية

الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي خلال زيارتها للأكاديمية

أكدت قرينة حاكم الشارقة، الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي أن النهضة التي تشهدها مؤسسات المجتمع المصري وكوادره البشرية في ظل قيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية، وبمشاركة مكونات المجتمع المصري كافة تشكل علامة فارقة في مسيرة مصر، وانطلاقة موفقة نحو مستقبل تعزز فيه مكانتها بوصفها مركزاً اقتصادياً وفنياً وثقافياً يجمع حوله الشعوب العربية، ويعزز بينها التعاون والعمل المشترك.

جاء ذلك خلال زيارتها للأكاديمية الوطنية لتأهيل وتدريب الشباب في مدينة السادس من أكتوبر التابعة لمحافظة الجيزة، وكان في استقبالها محمد صابر العرب وزير الثقافة المصري الأسبق، والدكتورة رشا راغب المدير التنفيذي للأكاديمية.

كانت الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي وصلت إلى جمهورية مصر العربية في زيارة رسمية استمرت عدة أيام، واستقبلتها السيدة انتصار السيسي قرينة الرئيس المصري، وتباحثت معها حول سبل تعزيز العلاقات بين المؤسسات الاجتماعية المصرية ونظيراتها في إمارة الشارقة.

رافق الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي خلال زيارتها للأكاديمية، كل من الشيخة هند بنت ماجد القاسمي رئيس مجلس سيدات أعمال الشارقة، والشيخة عائشة خالد القاسمي عضو مجلس أمناء مؤسسة "ربع قرن" لصناعة القادة والمبتكرين مدير سجايا فتيات الشارقة، وريم بن كرم مدير مؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة، ونورة النومان رئيس المكتب التنفيذي للشيخة جواهر القاسمي، وإرم مظهر علوي مستشار أول في المكتب التنفيذي للشيخة جواهر القاسمي.

وتجولت الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي في أقسام ومرافق الأكاديمية، وتعرفت على تخصصاتها، والتقت المدربين والعاملين والطلبة الذين قدموا لها عرضاً توضيحياً عن رؤية ورسالة الأكاديمية، وأطلعتهم على تجربة مؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين التابعة لمؤسسة القلب الكبير.

وقالت: "يسعدني أن أرى الشبه الكبير بين تجاربنا في الاهتمام بالشباب وتأهيلهم بالقدرات والمعارف لحماية المنجزات التي قدمناها لهم وتطويرها والبناء عليها، فالتشابه في التجارب هو تشابه في الحلم والطموح وتطلعات المستقبل والمصير، وهو ما يمنحنا هويتنا كأمة واحدة".


وأضافت الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي: "إن مستقبل الوطن العربي مرهون بما نغرسه اليوم في عقول أبنائنا الذين يشكلون أقوى ثروة يمكن لأي قيادة أن تستثمر فيها، وفي (ربع قرن) نعد القادة لاستكمال مسيرة إمارة الشارقة ودولة الإمارات وفي الأكاديمية الوطنية لتأهيل وتدريب الشباب يتسلح الشباب المصري للنهوض بمشروعه الحضاري الكبير، وما بين ربع قرن والأكاديمية مشروع عربي إنساني بامتياز".

وأشارت إلى أن استجابة الرئيس عبدالفتاح السيسي لمطالب وتوصيات الشباب المصري في نهاية مؤتمر شباب العالم الذي انعقد عام 2016، تؤكد مدى احتضان قيادة هذا البلد لطموحات أبنائه ومدى استعدادها لتهيئة العوامل اللازمة كافة لدمج طاقات الشباب المصري في منظومة العمل والبناء بمختلف مستوياتها.

وقالت: "تسير مصر نحو تعزيز منجزاتها بخطى واثقة مدعومة برؤية قيادتها حول أهمية الكادر البشري التي تترجمها من خلال إنشاء مؤسسات مستدامة النفع وعالية الكفاءة تتبنى مناهج علمية متقدمة لتطوير الكوادر البشرية ورفع كفاءتها الإنتاجية".

وأضافت: "هناك شواهد كثيرة في مصر تظهر مدى التخطيط والرعاية والمتابعة للحفاظ على حيوية هذا البلد وقدرته على التجدد والتطور وإنتاج الثقافة وتوجيه موارده بسخاء نحو تنمية الثروة البشرية الثروة التي وحدها تبقى فعالة ومعطاءة بعد زوال جميع الثروات، إن الثروة البشرية التي تضعها مصر كما دولة الإمارات هدفاً لكل سياساتها هي التي نهضت بها الأمم، وحققت من خلالها ازدهاراً لافتاً على الرغم من قلة الموارد المادية لدى بعضها".

كما أشادت الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي بالمنجزات التي حققتها مصر خلال السنوات القليلة الماضية، والتي شملت القطاعات الحيوية مثل الصحة والزراعة والصناعة والتجارة وتشييد المدن والأكاديميات والجوامع والكنائس.

من جهتها، أعربت الدكتورة رشا راغب عن مدى سعادتها باستقبال الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، مشيدة بالدور الذي تقوم به لرعاية شؤون المرأة والطفل، حيث يوجد الكثير من المجالات التي يمكن مشاركتها بين تجربة مصر والشارقة.

تعتبر "الأكاديمية الوطنية لتأهيل وتدريب الشباب" أحد أبرز الهيئات المصرية الجديدة المعنية بتطوير وتأهيل الشباب في مصر، أُنشئت في 2017 كأحد توصيات المؤتمر الوطني الأول للشباب بشرم الشيخ الذي انعقد في نوفمبر/تشرين الثاني 2016 .

وتهدف إلى تحقيق متطلبات التنمية البشرية للكوادر الشبابية بجميع قطاعات الدولة والارتقاء بقدراتهم ومهاراتهم، وتم تصميم نظام التعليم بالأكاديمية على غرار المدرسة الوطنية للإدارة الفرنسية بالتعاون مع عدد من الهيئات والمعاهد والمؤسسات العلمية الدولية.

تعليقات