جهاد حسام الدين: الأعمال التاريخية مسؤولية وأبحث عن أدوار مختلفة (خاص)
تتحدث الممثلة جهاد حسام الدين عن حماسها لفيلم «أسد»، ورؤيتها للأعمال التاريخية، واختياراتها الفنية المقبلة.
كشفت جهاد حسام الدين، في لقاء خاص مع «العين الإخبارية» خلال العرض الخاص لـفيلم «أسد»، عن اهتمامها الكبير بمتابعة العمل، إلى جانب حديثها عن رؤيتها للتجربة التاريخية التي يقدمها الفيلم، وموقفها من اختياراتها الفنية خلال الفترة المقبلة.
جهاد حسام الدين تكشف أسباب حماسها لفيلم «أسد»
وأوضحت جهاد حسام الدين أنها شعرت بفضول منذ مشاهدة الإعلان الترويجي للفيلم خلال مهرجان الجونة السينمائي، مشيرة إلى أن هذا الفضول ازداد مع متابعة المواد الدعائية اللاحقة الخاصة بالعمل، ما دفعها لانتظار مشاهدته بالكامل.
وأضافت أن أكثر ما جذب انتباهها في الفيلم هو الجوانب البصرية والتنفيذ الفني، موضحة أن تفاصيل الديكور والأزياء وأداء الممثلين وجودة الصورة جاءت متقنة بشكل واضح، مع اعتماد العمل على عناصر فنية متعددة ومتكاملة. وأشارت إلى أن ما زاد من حماسها هو اختلاف القصة المطروحة عن الأعمال المعتادة، مؤكدة شعورها بأن الفيلم يقدم تجربة درامية لم تُقدَّم بالشكل ذاته من قبل.
وعن احتمالية مشاركتها في أعمال تاريخية مستقبلًا، أوضحت أنها ترى هذا النوع من الأعمال مسؤولًا من حيث التنفيذ والتفاصيل، لكنها في الوقت نفسه منفتحة على خوض تجارب تمتد عبر فترات زمنية مختلفة، بدءًا من العصور القديمة وحتى الزمن المعاصر.
وأضافت أنها تميل إلى الشخصيات والموضوعات التاريخية التي لم تحظَ بتناول كافٍ، مشيرة إلى رغبتها في تقديم شخصية كليوباترا، خاصة بعد تناولها في أعمال عالمية برؤية مختلفة، مع رغبتها في تقديمها من منظور جديد.

تفاصيل اختيارات جهاد حسام الدين الفنية
وفيما يخص أعمالها المقبلة، أكدت أنها لم تحسم قراراتها بعد، قائلة: «لسه، أنا بطيئة أوي في القرارات». وتابعت أنها تحرص على عدم تكرار الأدوار التي قدمتها سابقًا، موضحة أنه في حال وجود تشابه جزئي بين عمل جديد وتجربة سابقة، فإن بقية عناصر العمل يجب أن تكون مختلفة بشكل واضح حتى لا تقع في التكرار.
وأشارت إلى أنها تسعى دائمًا إلى تنويع اختياراتها وعدم حصر نفسها في نمط واحد، لافتة إلى أن معيارها الأساسي هو القصة الجيدة، رغم صعوبة عملية الاختيار وكثرة التفاصيل التي تدرسها قبل اتخاذ القرار.
وأكدت أنها في تجارب سابقة لم تكن تشعر بالرضا الكامل عند المشاركة في أعمال لم تكن مقتنعة بها بشكل كامل، موضحة أن عنصر الراحة الفنية وفهم الدور ودوافعه يمثلان عاملًا أساسيًا في قراراتها الحالية، وأنها تبحث دائمًا عن عمل واضح الاتجاه والمعنى.

أبطال وقصة فيلم «أسد»
وتدور أحداث فيلم «أسد» في مصر خلال القرن التاسع عشر، حيث يروي قصة عبد يُدعى «أسد» يعيش صراعًا داخليًا مع واقعه المفروض عليه، قبل أن تتطور الأحداث مع نشوء علاقة حب سرية بينه وبين امرأة حرة، ما يؤدي إلى تصاعد الصراع مع المجتمع والظروف السائدة في تلك الحقبة.
ومع تطور الأحداث، يتعرض «أسد» لفقدان أحد أهم ما يملك، ما يحوّل حالته إلى غضب يدفعه لمواجهة حادة تقلب مجرى حياته، في إطار درامي يعتمد على التحولات النفسية العميقة للشخصية الرئيسية.
ويشارك في بطولة الفيلم، إلى جانب محمد رمضان، كل من ماجد الكدواني، ورزان جمال، وعلي قاسم، وأحمد داش، وإسلام مبارك، وكامل الباشا، إلى جانب مجموعة من الوجوه الشابة، والعمل من تأليف محمد وشيرين وخالد دياب، وإخراج محمد دياب.