شيرين دياب: «أسد» تجربة غير مسبوقة في السينما المصرية (خاص)
يقدم فيلم «أسد» تجربة تاريخية مختلفة في السينما المصرية، تدور أحداثها في القرن التاسع عشر، وتكشف شيرين دياب كواليس كتابته.
كشفت السيناريست شيرين دياب، في لقاء خاص مع «العين الإخبارية» خلال العرض الخاص لـفيلم «أسد»، عن كواليس كتابة العمل الذي شاركت في تأليفه مع شقيقيها خالد دياب ومحمد دياب، مؤكدة أن الفيلم يمثل تجربة مختلفة من حيث البناء الدرامي والمرحلة الزمنية التي يتناولها.
شيرين دياب تكشف كواليس كتابة فيلم «أسد» بطولة محمد رمضان
وأوضحت شيرين دياب أن فكرة الفيلم انطلقت من محمد دياب بشكل كامل، قبل أن تنضم هي وخالد إلى تطويرها وكتابتها، مشيرة إلى أن طبيعة العمل جعلت عملية الكتابة أكثر تعقيدًا مقارنة بتجاربهم السابقة المشتركة.
وأضافت أن فريق العمل احتاج إلى وقت طويل خلال مرحلة التحضير والكتابة، بسبب اختلاف الفيلم عن أي أعمال سابقة للثلاثي، خاصة أنه يدور في حقبة تاريخية لم يتم تناولها بشكل موسع في السينما المصرية من قبل، ما فرض تحديات إضافية على مستوى البناء الدرامي.
وأشارت إلى أن التحضير لم يقتصر على الكتابة فقط، بل شمل مرحلة بحث معمقة حول تفاصيل الحياة اليومية في تلك الفترة، بداية من أسلوب المعيشة والطعام والنوم، وصولًا إلى طبيعة العلاقات الإنسانية والمشاعر والتعاملات الاجتماعية السائدة آنذاك.

شيرين دياب تكشف أسرار العمل التاريخي الجديد
أكدت أن هذه المرحلة البحثية كانت الأكثر اختلافًا، نظرًا لغياب مراجع سينمائية مصرية سابقة يمكن الاعتماد عليها في بناء تفاصيل العالم الذي تدور فيه الأحداث. وتابعت أن فيلم «أسد» يتناول حقبة العبودية، وهي قضية تناولتها أعمال عالمية متعددة، لكنها لم تُطرح سابقًا في سياق عربي أو مصري بالشكل الذي يقدمه الفيلم.
وأضافت أن الجديد في العمل يتمثل في تناوله لهذه المرحلة التاريخية داخل مصر، ومحاولة تقديم معالجة درامية وإنسانية تعكس طبيعة تلك الحقبة وما شهدته من تحولات اجتماعية.
كما أوضحت أن اسم الفيلم مستوحى من اسم الشخصية الرئيسية «أسد»، التي يجسدها الفنان محمد رمضان، معربة عن فخرها بأدائه، ومشيرة إلى تلقيه تهنئة من جده بعد العمل، ومؤكدة ثقتها في تفاعل الجمهور مع الفيلم عند عرضه.

قصة وأبطال فيلم «أسد»
تدور أحداث «أسد» في مصر خلال القرن التاسع عشر، حيث يروي قصة عبد يحمل اسم «أسد»، يعيش صراعًا داخليًا مع واقعه، قبل أن تتطور الأحداث مع دخوله في علاقة حب سرية مع امرأة حرة، ما يقود إلى تصاعد التوتر مع المجتمع والظروف المحيطة.
ومع تطور الأحداث، يفقد «أسد» أحد أهم ما يملك، ليتحول صمته إلى حالة من الغضب تدفعه إلى مواجهة حادة تقلب مسار حياته، في إطار درامي يعتمد على التحولات النفسية للشخصية الرئيسية.
ويشارك في بطولة الفيلم، إلى جانب محمد رمضان، كل من ماجد الكدواني، ورزان جمال، وعلي قاسم، وأحمد داش، وإسلام مبارك، وكامل الباشا، إلى جانب مجموعة من الوجوه الشابة، بينما يتولى الإخراج محمد دياب، ويشارك في التأليف كل من محمد وشيرين وخالد دياب.