فن

جنيفر لوبيز.. ساحرة لاتينية تتسلل إلى الخمسين

الإثنين 2018.1.15 02:22 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 1452قراءة
  • 0 تعليق
جنيفر لوبيز

جنيفر لوبيز

عينان ساحرتان ومقاييس مثالية ومهارات تمثيلية غنائية، صفات جعلت جنيفر لوبيز، أو كما يدعوها المعجبون "جي لو" التي وُلدت في برونكس نيويورك 1969، واحدة من أبرز النجوم اللاتينيين في السينما العالمية. 

"جي لو" الابنة لوالدين من بورتوريكو، كانت من أوائل الذين تمكنوا من حجز مكان بارز للنجوم اللاتينيين في عالم السينما بعيداً عن الصورة النمطية السلبية، وهو ما فعلته في فيلمها الأول "عائلتي" مع الممثل إدوارد جيمس أولموس عام 1995.

جنيفر لوبيز غيرت نظرة هوليوود للنجوم اللاتنيين

كان اسم جنيفر لوبيز دوماً بين قوائم أكثر النساء جاذبية، وهو ما لم تنكر المطربة اللاتينية سعادتها به أبداً، وتؤكد: "إذا ادعت أي امرأة أنها لا يعجبها أن تكون جذابة فهي كاذبة، فأنا يسعدني جدا أن أكون كذلك، وأن أعلم أنني مرغوبة من ملايين الرجال على كوكب الأرض".

تعلمت لوبيز الموسيقى، وهي في الخامسة من عمرها، وبعدها بقليل بدأت العمل مع فرق موسيقية صغيرة ثم عملت راقصة في التلفزيون، سعياً وراء حلمها بمنافسة الممثلة والمطربة والراقصة البورتوريكية ريتا مورينو الفائزة بجائزة الأوسكار عن الفيلم الموسيقي "قصة الحي الغربي" عام 1961.

جينفر لوبيز مع ريتشارد جير في فيلم "Shall we dance"

بدأت النجمة اللاتينية مسيرتها المهنية بأدوار صغيرة في أفلام موسيقية مثل "السيد المسيح نجم النجوم"، و"أوكلاهوما"، إلا أن فرصتها الأولى على الشاشة الفضية كانت بدور صغير لعبته في فيلم "ابنتي الصغيرة" عام 1986.

أكسبتها أدوارها في أفلام مثل "قطار المال" (1995)، و"جاك" (1996)، و"أناكوندا" (1997)، و"سيلينا" (1997)، شهرة واسعة، بينما أثبتت قدرتها على مضاهاة نجوم هوليوود الكبار بأدوارها في فيلمي "دماء ونبيذ"، و"منعطف" للمخرج الأمريكي أوليفر ستون والممثل شين بين.

وبعدها شاركت في بطولة فيلم "بعيدا عن الأنظار" عام 1998 بجانب النجم الأمريكي جورج كلوني، كما حصلت على أجر قدره مليونا دولار.

"منظمة حفلات زفاف" حقق أعلى الإيرادات

الأعمال الناجحة الأخرى التي شاركت فيها لوبيز مثل "The Cell" عام 2000 و"خادمة في مانهاتن" عام 2002 جعلتها تتصدر قائمة تضم أكثر 100 شخصية لاتينية مؤثرة في هوليوود.

كما امتد نجاحها بالتوازي مع الموسيقى منذ أن أطلقت ألبومها الأول عام 1999 بعنوان "أون ذي سيكس" وهو اسم القطار الذي كانت تستقله من برونكس إلى مدرسة الرقص والغناء التي كانت بها. وفي 2001، حقق فيلمها "منظمة حفلات زفاف" أعلى الإيرادات، كما تصدر ألبومها الثاني "جي لو" قائمة المبيعات، بعدها أصدرت: "J.To Tha Lo" (2002)، و"This Is Me Then" في العام نفسه، و"Rebirth" عام 2005 وفي مارس/آذار عام 2007 أصدرت أول ألبوم لها باللغة الإسبانية بعنوان "هكذا تعشق المرأة".

جينفر لوبيز مع توأميها

في الآونة الأخيرة قررت "جي لو" تكريس وقت أكبر لتوأمها، تقول: "أبنائي قبل أي شيء، وكل همي أن أراهم سعداء"، ومضت أعوام وأعوام ولوبيز لم تتصدر قوائم أكثر النساء جاذبية في العالم، على الرغم من ورود اسمها في القائمة، إذ تيقنت المطربة من أن توأمها ماكس وإيمي اللذين أنجبتهما من زوجها المطرب مارك أنتوني في 22 فبراير/ شباط عام 2008 يأتيان على رأس أولوياتها.

ومن الواضح أن الأمومة غيرت حياتها، إذ سمحت لنفسها بإبداء النصح للنجمات الشابات كما فعلت في حوار أجرته معها مجلة "إن تتش"، حيث قالت: "قبل إنجابي لم أكن أرغب أو أتمكن من ايقاف نفسي من المضي قدما في حياتي المهنية، ولكن الآن عندما أرى النجمات الشابات يمضين دون نصح أقول أنا لهن إنه يتوجب عليهن التريث".

لقطة من أحد أفلامها

في 2007، احتلت المطربة اللاتينية المرتبة التاسعة في قائمة مجلة "فوربس الأمريكية لأكثر النجمات ثراء في هوليوود بثروة قُدرت بما يزيد على 100 مليون دولار، وفي ميامي حيث تقيم جنيفر لوبيز مع أسرتها، كانت المطربة اللاتينية رائدة في التجارة حيث أصدرت ماركة ملابس تحمل اسم (جي لو) التي جنت من ورائها 200 مليون دولار عام 2006، وتتضمن مجوهرات وأحذية وستة عطور مختلفة.

جينفر لوبيز

تعليقات