احتفالا بعيد الفصح 2026.. جنيفر لوبيز تعلن عن بداية جديدة في حياتها
جنيفر لوبيز تشارك جمهورها لحظات عيد الفصح 2026 مع أجواء التفاؤل وبدايات جديدة، بعد انتهاء عروض لاس فيغاس وفصل جديد في حياتها.
احتفلت النجمة جنيفر لوبيز بـعيد الفصح 2026، بعد أيام من تجمع زوجها السابق بن أفليك مع جنيفر غارنر للاحتفال بالعطلة مع العائلة، وكشفت خلال الاحتفال عن فصل جديد في حياتها الشخصية والمهنية.
وشاركت لوبيز، البالغة من العمر 56 عامًا، جمهورها، الذي يزيد على 245 مليون متابع عبر موقع «إنستغرام»، بصورتين تحملان طابع عيد الفصح، مرتدية أذني أرنب باللونين الأبيض والبنفسجي، وكتبت: «عيد فصح سعيد للجميع. الله يريك أن كل المعجزات ممكنة… يمكنه أن يقوم من الموت ويمنح حياة جديدة. إلى بدايات جديدة».
جنيفر لوبيز تحتفل ببدايات جديدة في عيد الفصح 2026
اختتمت الفنانة مؤخرًا سلسلة عروضها في لاس فيغاس، مع آخر عرض أُقيم في 28 مارس/ آذار، ما شكّل نهاية مرحلة مهمة في حياتها المسرحية. وجاء هذا الاحتفال بعد أكثر من عام على إتمام طلاقها من زوجها الرابع بن أفليك، بعد أن أعاد الزوجان إشعال الرومانسية بينهما في 2021، عقب إلغاء خطوبتهما التي كانت مقررة منذ عام 2003.
تزوجت لوبيز من أفليك في 2022، لكنها قدّمت طلب الطلاق في ذكرى زواجهما الثانية في أغسطس/ آب 2024، وتم الانتهاء من الإجراءات القانونية للطلاق في فبراير/ شباط 2025. ورغم الانفصال، حافظ الطرفان على علاقة ودية منذ انفصالهما الثاني خلال عقدين من الزمن.
ويعود الزواج الأول لجنيفر لوبيز إلى الممثل الكوبي أوجاني نوا في 1997، واستمر 11 شهرًا فقط. ثم تزوجت من مصمم الرقصات كريس جود في 2001، وانتهى زواجهما بالطلاق في 2003. بعد ذلك، ارتبطت بالمغني مارك أنتوني في 2004، وأنجبت منه التوأم ماكس وإيمي، البالغين من العمر 18 عامًا، خلال عشر سنوات من الزواج، وانفصل الزوجان في 2011، وتم الانتهاء من الطلاق في 2014. كما ارتبطت خطوبياً بلاعب البيسبول أليكس رودريغيز بين 2019 و2021 قبل الانفصال.

جنيفر لوبيز تنهي عروض لاس فيغاس وتبدأ فصلًا جديدًا
عبّرت لوبيز عن مشاعرها بعد انتهاء عروض لاس فيغاس في منشور على «إنستغرام»، قائلة: «آخر عرض الليلة. قلبي ممتلئ. إلى فرق الموسيقى، الطاقم، الراقصين، والمغنين المساعدين، وكل معجب شارك في أروع فترة سعيدة، شكرًا لكم من أعماق قلبي». وأضافت: «الأفضل لم يأتِ بعد».
وأكدت النجمة منذ عدة أشهر أنها تعيش ما تسميه «عصرها السعيد»، وأعادت التأكيد على ذلك خلال مقابلة مع برنامج «نايتلاين»، التي بُثت في 11 مارس/ آذار، قائلة: «أشعر، لأول مرة في حياتي، أنني حرة؛ أنا بمفردي، وهذا شعور رائع. لم أكن أعرف هذا الشعور منذ أوائل العشرينات، وحتى قبل ذلك. كان هناك دائمًا شخص ما في حياتي، وكانت العديد من الأمور خارج نطاق سيطرتي».

ويجسد هذا الاحتفال بعيد الفصح وروح لوبيز الحالية بداية مرحلة جديدة مليئة بالتفاؤل والاستقلالية، مع وعد بمستقبل مهني وشخصي مشرق، يجمع بين الإنجاز الفني والرضا الشخصي بعد سنوات من التقلبات العاطفية والمهنية.