جيسي باكلي.. كيف تصدرت ترشيحات أفضل ممثلة في أوسكار 2026
تتصدر النجمة الأيرلندية جيسي باكلي توقعات الفوز بجائزة أفضل ممثلة رئيسية في حفل الأوسكار 2026 بعد موسم جوائز استثنائي عن فيلم «Hamnet».
تتصدر النجمة الأيرلندية جيسي باكلي قائمة المرشحات الأوفر حظًا للفوز بجائزة أفضل ممثلة رئيسية في حفل جوائز الأوسكار 2026، وذلك بعد موسم حافل بالنجاحات والجوائز عن دورها في فيلم Hamnet.
وحققت باكلي خلال الأشهر الماضية سلسلة من الجوائز المهمة، من بينها جوائز الغولدن غلوب وجوائز البافتا، إضافة إلى جائزة نقابة ممثلي الشاشة، وهو ما عزز موقعها كأبرز المرشحات للفوز بالجائزة قبل أيام من إعلان النتائج.

وُلدت جيسي باكلي في مقاطعة كيري بأيرلندا، ودرست التمثيل في الأكاديمية الملكية للفنون المسرحية في لندن، قبل أن تنطلق في مسيرة فنية لافتة في السينما والتلفزيون والمسرح، لتصبح واحدة من أبرز الوجوه الصاعدة في هوليوود.
تتجه أنظار العالم إلى مسرح حفل جوائز الأوسكار في الخامس عشر من مارس/آذار 2026، لمتابعة إعلان الفائزين بالتماثيل الذهبية، غير أن الزخم الحقيقي يبدأ عادة قبل لحظة إعلان النتائج، وتحديدًا مع الكشف عن قوائم الترشيحات التي تمثل عاملًا مؤثرًا اقتصاديًا داخل صناعة السينما العالمية.
برز فيلم «Hamnet» هذا العام، بوصفه أحد أبرز عناوين موسم الجوائز، بعدما حصل على ثمانية ترشيحات دفعة واحدة، في إنجاز فني واستثماري يعكس تصاعد الحضور الإماراتي في صناعة المحتوى العالمي، عبر شركة RedBird IMI، إحدى شركات مجموعة IMI الإماراتية.
الفيلم المقتبس عن الرواية المعروفة للكاتبة ماغي أوفاريل يقدّم سردًا إنسانيًا من حياة الكاتب الإنجليزي ويليام شكسبير، متناولًا تأثير فقدان ابنه الوحيد «هامنت» في تشكيل مسيرته الإبداعية لاحقًا، ولا سيما مسرحيته الشهيرة «هاملت».
وفي فيلم «Hamnet»، تقدم باكلي شخصية أغنيس زوجة الكاتب الإنجليزي الشهير ويليام شكسبير، حيث تدور الأحداث حول قصة إنسانية مؤثرة تتناول الفقد والألم داخل الأسرة بعد مرض الابن

ويُعد ترشيحها هذا العام الثاني في مسيرتها لجوائز الأوسكار، بعدما سبق ترشيحها عام 2022 في فئة أفضل ممثلة مساعدة عن فيلم The Lost Daughter.
ومع اقتراب موعد الحفل المرتقب، تشتد المنافسة على الجائزة مع عدد من النجمات، من بينهن إيما ستون وروز بيرن وريناته رينسفي وكيت هدسون، إلا أن باكلي ما تزال المرشحة الأبرز للفوز بالجائزة هذا العام.