«النوم مع العدو».. كيف أنقذ لابورتا برشلونة من الإفلاس؟
في واحدة من أصعب الفترات التي مرّ بها برشلونة الإسباني، كشف رئيس النادي المستقيل خوان لابورتا كيف أنقذه من الانهيار.
وأوضح خوان لابورتا، في مقابلة مع "راديو كتالونيا"، الإثنين، أن ما عُرف بـ"الروافع الاقتصادية" لم يكن خيارًا ترفيهيًا، بل كان ضروريا لتفادي الانهيار المالي.
وقال لابورتا: "نعم، بالتأكيد، لولا الروافع كان النادي سيتجه نحو الانهيار".
وأضاف: "البديل كان فرض ضغط مالي استثنائي على الأعضاء في وقت جائحة فيروس كورونا.. كنا سنضطر لطلب رسوم إضافية منهم، ولم أكن أرى أنه من العدل مطالبتهم بذلك، رغم أنهم ملاك النادي.. كان علينا أن نكون مبدعين لإيجاد حلول أخرى".
وأضاف: "قبل تفعيل الروافع، حصلنا على قرض من غولدمان ساكس منحنا سيولة فورية.. في اليوم الأول لوصولنا طالبونا بالفعل بمبلغ 200 مليون، ولم يكن لدينا يورو واحد في الخزينة ولا في الحسابات، ولا في أي مكان، كان علينا التحرك بسرعة والبحث عن حلول”.
وتابع: "قرض غولدمان ساكس والروافع التي أبرمناها سمحا لنا بإعادة هيكلة الديون، وأيضًا بالقيام ببعض الاستثمارات في لاعبين لدعم المشروع الرياضي، لأن فشل المشروع الرياضي كان سيقودنا إلى انهيار من جهة أخرى".
وختم لابورتا تصريحاته قائلاً: "قمنا بكل ذلك عن وعي كامل، لأننا اعتبرناه ضروريًا.. كانت هناك لحظات اضطررنا فيها، كما يُقال، إلى النوم مع العدو، حيث اضطررنا لعقد صفقة مع الخصم، كما حدث في قضية السوبرليغ.. كان ذلك بدافع الضرورة المالية، والهدف كان واضحًا، وهو إنقاذ برشلونة وضمان استمراريته".
وكان لابورتا أوضح في تصريحاته أن مشروع السوبرليغ كان من المفترض أن يحصل برشلونة على 300 مليون يورو بمجرد الانضمام إليه، لكنه لم يحصل عليها لأنه قيل لهم إن الدفع لن يتم إلا بعد وضع نظام البطولة وإطلاقها.