مهرجان فينيسيا 2025.. جوليا روبرتس تدافع عن فيلم «After the Hunt»

في مؤتمر صحفي ضمن فعاليات الدورة الـ82 من مهرجان فينيسيا السينمائي، دافعت النجمة جوليا روبرتس عن فيلمها الجديد "After the Hunt".
ويُعرض الفيلم خارج المسابقة الرسمية ويثير نقاشات مرتبطة بحركة "مي تو" وقضايا "ثقافة الإلغاء"، وتدور أحداثه في أجواء أكاديمية، وتجسد فيه روبرتس شخصية أستاذة جامعية مرموقة تجد نفسها في أزمة شخصية ومهنية بعد أن تتهم طالبتها (آيو إيديبيري) أحد زملائها وأصدقائها (أندرو غارفيلد) بتجاوز حدود السلوك المقبول.
وخلال المؤتمر، وجّه أحد الصحفيين سؤالًا عن كون الفيلم "يُضعف الحركة النسوية" ويعيد فتح نقاشات قديمة حول تصديق روايات النساء في قضايا الاعتداء، لترد روبرتس مؤكدة أن الهدف هو إثارة النقاش لا تقديم أحكام جاهزة.
وقالت: "أجمل ما في سؤالك أنك خرجت من العرض وأنت تتحدث عنه. هذا ما نريده، أن نُعيد إحياء النقاشات ونحفّز الناس على التفكير فيما يؤمنون به".
وأضافت روبرتس: "لسنا هنا لإطلاق بيانات سياسية، بل لنُظهر أشخاصًا في لحظة زمنية معينة. نحن بالفعل نفقد فن الحوار في حياتنا اليوم، وإذا كان هذا الفيلم ينجح في دفع الناس للحديث معًا فهذا أكبر إنجاز يمكن أن نحققه". ثم مازحت الحضور قائلة: "أحب هذه الأسئلة الخفيفة في الصباح الباكر".
من جانبه، وصف المخرج الإيطالي لوكا غوادانينو العمل بأنه "محاولة للنظر إلى حقيقة الشخصيات وصدام هذه الحقائق معًا"، مؤكدًا أن الفيلم لا يسعى إلى إعادة إحياء قيم قديمة أو إصدار بيانات أيديولوجية.
ويشارك في بطولة After the Hunt إلى جانب روبرتس كل من أندرو غارفيلد وآيو إيديبيري، وهو أول ظهور لهم في مهرجان فينيسيا. بينما سبق لغوادانينو أن عرض أعماله على ريد كاربت المهرجان في أكثر من مناسبة، منها Bones and All عام 2022 وSusperia عام 2018.
ورغم الطابع الجاد للمؤتمر، شهد لحظة مرحة حين طلبت روبرتس من زملائها فتح عبوات المياه في وقت واحد "حتى لا يُفسد الصوت ما سنقوله"، ليمازحها غارفيلد قائلاً: "كان هذا يحدث كل يوم في التصوير، عندما تُفتح عبوتها يجب أن تُفتح عبواتنا جميعًا. هذه هي النسخة المصغّرة من جوليا روبرتس".
aXA6IDIxNi43My4yMTYuNyA= جزيرة ام اند امز