جدل حول مشاركة كانييه ويست في مهرجان لندن.. والمنظم يطالب بـ«بعض التسامح»
تصاعدت النقاشات حول مشاركة كانييه ويست في مهرجان "وايرليس" بلندن، مع انسحاب رعاة كبار ومطالبات بمراجعة القرار.
أثارت مشاركة المغني الأمريكي كانييه ويست (المعروف باسم Ye) في مهرجان «وايرليس» الصيفي بالعاصمة البريطانية جدلًا واسعًا، وأسفرت عن انسحاب عدة رعاة رئيسيين من المهرجان.
دعا ميلفن بين، المدير العام لشركة «فيستيفال ريبابليك» المالكة للمهرجان، إلى منح الفنان «بعض التسامح»، مؤكدًا أن الانتقادات يجب أن تُوجَّه إلى التصرفات، وليس إلى الفنان نفسه، بحسب صحيفة «ويست فرانس» الفرنسية.
وأوضح أن المهرجان لن يكون منصة لترويج أي رأي، مهما كان، لكنه أشار إلى أن كانييه ويست يملك الحق القانوني في دخول البلاد وإقامة عروضه.
الخلفية أزمة كانييه ويست في لندن
تأتي الدعوة إلى التسامح بعد سلسلة من التصريحات المثيرة للجدل من قبل ويست، والتي اعتُبرت معادية للسامية وعنصرية.
ففي عام 2023، صرّح بأنه «يحب النازيين»، وأصدر العام الماضي أغنية بعنوان «هيل هتلر». وقد أدت هذه التصريحات إلى فقدان الفنان عددًا من معجبيه وإلغاء عقود تجارية معه.
وأثار الإعلان عن مشاركته كفنان رئيسي على مدار ثلاثة أيام متتالية (10–12 يوليو/ تموز) غضب العديد من الشخصيات، من بينهم رئيس وزراء المملكة المتحدة كير ستارمر، وعمدة لندن صادق خان، إلى جانب ممثلين عن منظمات يهودية.
وأفادت وسائل إعلام بريطانية بأن الحكومة تبحث احتمال منع دخول ويست إلى البلاد.

انسحاب الرعاة
أعلنت شركتا «بيبسي» و«دياجو» (المالكة لعلامات «جوني ووكر» و«كابتن مورغان») انسحابهما من رعاية المهرجان، في أعقاب الجدل، مؤكدتين أن مواقف الفنان السابقة غير مقبولة.

تصريحات كانييه ويست ومحاولات التوضيح
في رسالة اعتذار نُشرت في يناير/ كانون الثاني، عبر «وول ستريت جورنال»، أكد ويست أنه «ليس نازيًا ولا معاديًا للسامية»، مشيرًا إلى معاناته من اضطراب ثنائي القطب.
ورغم ذلك، لا تزال مشاركته تحظى باهتمام كبير من الجمهور، إذ من المقرر أن يُحيي عروضًا أخرى في هولندا وفرنسا، بما في ذلك استاد «فيلودروم» في مرسيليا يوم 11 يونيو/ حزيران، حيث أثارت أيضًا جدلًا مماثلًا.