حقيقة وفاة القيادي الإخواني خيرت الشاطر داخل السجن
عادت صفحات محسوبة على جماعة الإخوان الإرهابية إلى ترويج مزاعم جديدة بشأن أوضاع قياداتها داخل السجون المصرية.
أحدث هذه الشائعات هي “وفاة النائب الأول لمرشد الجماعة خيرت الشاطر داخل أحد مراكز الإصلاح والتأهيل". وهو ما نفاه مصدر أمني مصري.
ونقلت وسائل إعلام مصرية بينها صحيفة الشروق، عن مصدر أمني، نفيه صحة ما تداوله عدد من الصفحات التابعة للإخوان على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن "وفاة" الشاطر.
ويقضي الشاطر (76 عاما) عقوبة السجن بعد إدانته في عدد من القضايا منها "أحداث مكتب الإرشاد" و"التخابر مع حماس".
وهذه ليست المرة الأولى التي تروج جماعة الإخوان لوفاة الشاطر داخل السجن، إذ سبق وأن زعمت تدهور حالته الصحية أيضا، وهو ما نفته السلطات المصرية.
ويوصف الشاطر بأنه أحد رموز الجناح القطبي المتشدد داخل جماعة الإخوان، وهو التيار الذي يتبنى أفكار سيد قطب القائمة على الصدام مع الدولة، واللجوء للقوة بوصفها وسيلة لـ"التمكين" وفرض مشروع الجماعة.
وتُعد الشائعات حول أوضاع قيادات الإخوان داخل السجون من بين أبرز الأدوات الإعلامية التي تلجأ لها الجماعة عبر منصات التواصل الاجتماعي، لكن سرعان ما يتبين عدم صحتها.
وتؤكد السطات المصرية أن تلك الشائعات تأتي في إطار ما دأبت عليه الجماعة الإرهابية من نشر الأكاذيب لإثارة البلبلة والحصول على استثناءات لعناصرها داخل مراكز الإصلاح والتأهيل خارج الأطر القانونية .