ردا على البرهان.. قيادي بـ«صمود» لـ«العين الإخبارية»: لا أحد يستطيع منعنا من العودة
رد القيادي بتحالف «صمود» السوداني، خالد عمر يوسف، على تهديدات قائد الجيش عبدالفتاح البرهان بمنعه من العودة إلى السودان.
وكان البرهان قد هدد بمنع رئيس تحالف "صمود" عبدالله حمدوك، إضافة إلى عمر القيادي في التحالف، من دخول السودان.
وفي تصريح لـ«العين الإخبارية»، قال خالد عمر يوسف: "لا يملك كائناً من كان حق منعنا من العيش في بلادنا متى ما أردنا ذلك".
وأوضح أن البرهان "إذ يردد هذه التهديدات فإن (الرئيس المخلوع عمر) البشير قد سبقه فيها ولا أظن أن من يتبع خطى المخلوع" سيكون مصيره أفضل منه.
وأضاف: "قضيتنا التي نركز عليها ونمتنع عن الانصراف عنها، هي وقف الحرب ورفع المعاناة عن شعبنا، وهي قضية لا تثير حفيظة أحد غير الذين يتكسبون من استمرار الحرب، ويبتغون سلطة على أنقاض خراب البلاد".
وأكد يوسف أن هذه "الأصوات لن تزيدنا سوى يقيناً بالمضي قدماً فيما نقوم به، ولن تزحزحنا شبراً واحداً عن مواقفنا ضد الحرب والعسكرة والتطرف ومع السلام والتحول الديمقراطي".
وفي مشهد يعيد إلى الأذهان خطاب الإقصاء الذي وسم عهد عمر البشير قبيل سقوطه، اختار عبدالفتاح البرهان، قائد الجيش السوداني، الرد على نجاح الجولة الأوروبية للتحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة «صمود» بتهديد أمني، استهدف الفاعلين المدنيين بدل التعاطي مع رسائله
وفي تصريحات عكست ارتباكا إزاء حراك دبلوماسي أعاد الحرب وتداعياتها الإنسانية إلى قلب النقاش الدولي، ودفع السلطة العسكرية إلى استحضار أدوات المنع والتهديد ذاتها التي فشلت سابقًا في كبح إرادة التغيير، أطلق البرهان، تهديدات ووعيدا بحق قيادات «صمود».

ومن بين القيادات المستهدفة رئيس الوزراء السوداني السابق الدكتور عبدالله حمدوك، والقيادي السياسي خالد عمر يوسف، في تهديدات جاءت في أعقاب جولة أوروبية أجراها الأخيران شملت فرنسا والنرويج وهولندا وبرلين.
ويأتي هذا فيما يتواصل الصراع في السودان بين الجيش وقوات الدعم السريع منذ 2023، بعد تفجر الخلافات حول دمج الدعم السريع في الجيش وآلية إعادة هيكلة المؤسسة العسكرية ضمن العملية الانتقالية.
وأدى النزاع إلى نزوح الملايين داخلياً وإلى البلدان المجاورة، وسط تفاقم الأزمة الإنسانية التي وصفتها الأمم المتحدة بالأسوأ في العالم.
aXA6IDIxNi43My4yMTYuMTQg جزيرة ام اند امز