سياسة

الملك سلمان يعلن إطلاق مركز "اعتدال" العالمي لمحاربة الإرهاب

الأحد 2017.5.21 07:01 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 1138قراءة
  • 0 تعليق
الملك سلمان بن عبدالعزيز، خادم الحرمين الشريفين

الملك سلمان بن عبدالعزيز، خادم الحرمين الشريفين

قال الملك سلمان بن عبدالعزيز، خادم الحرمين الشريفين عاهل المملكة العربية السعودية، إن النظام الإيراني يشكل رأس حربة للإرهاب العالمي منذ عهد الخميني.

وأضاف خادم الحرمين الشريفين، في كلمته بافتتاح أعمال القمة العربية الإسلامية الأمريكية، أن النظام الإيراني وحزب الله والحوثيين وداعش والقاعدة متشابهون، ولقد رفضت إيران مبادرات حسن الجوار التي قدمتها دولنا بحسن نية واستبدلت ذلك بالأطماع التوسعية والممارسات اِلإجرامية.

وتابع الملك سلمان: نقول ذلك ونحن نؤكد في الوقت ذاته على ما يحظى به الشعب الإيراني لدينا من التقدير والاحترام فنحن لا نأخذ شعباً بجريرة نظامه.

وكان خادم الحرمين قد بدأ كلمته قائلا: ليسمح لي قادة العالمين العربي والإسلامي أن أرحب بفخامة الرئيس الصديق دونالد ترامب في قمة تاريخية غير مسبوقة.

وقال الملك سلمان: إن لقاءنا بفخامة رئيس الولايات المتحدة الأمريكية التي تربطها بالكثير من دولنا أواصر الصداقة والعلاقة والوطيدة يجسد اهتمام فخامته وحرصه على توثيق التعاون والاستمرار في تنسيق المواقف بمختلف المجالات.

وأكد خادم الحرمين الشريفين، أن القمة العربية الإسلامية الأمريكية تاريخية، والدول المشاركة في القمة شريك مهم بمكافحة الإرهاب.

وقال الملك سلمان: إن مسؤوليتنا أمام الله ثم أمام شعوبنا والعالم أجمع أن نقف متحدين لمحاربة قوى الشر والتطرف أيا كان مصدرها.

وأوضح خادم الحرمين الشريفين أن الإسلام يعتبر قتل النفس البريئة قتل لنا جميعا.

وأكد ما عانته المملكة طويلاً وكانت هدفاً للإرهاب لأنها مركز الإسلام وقبلة المسلمين حيث يسعى الفكر الإرهابي لتحقيق شرعيته الزائفة.

ونوه إلى نجاح المملكة في التصدي للأعمال الإرهابية وإحباط محاولاتٍ إرهابية كثيرة بمساعدة الأشقاء والأصدقاء في دول العالم.

وأشار الملك سلمان للاتفاق التاريخي الذي أبرمته دول مجلس التعاون مع الولايات المتحدة بتأسيس مركز في مدينة الرياض لاستهداف تمويل الإرهاب، متطلعا إلى انضمام المزيد من الدول إلى المركز مستقبلاً.

وأكد أن هذا الاتفاق سيكون نموذجاً يحتذى به، مجددا التأكيد أنه وباسم قادة الدول الإسلامية لن يكون هناك تهاون أبداً في محاكمة كل من يمول أو يدعم الإرهاب بأي صورة أو شكل، وستطبق أحكام العدالة كاملة عليه.

وأكد الملك سلمان عزم المملكة القضاء على تنظيم داعش وغيره من التنظيمات الإرهابية أياً كان دينها أو مذهبها أو فكرها.

وقال: وهو ما دعانا جميعاً إلى تشكيل التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب في خطوة رائدة لمحاصرة الإرهاب.

وأعلن الملك سلمان إطلاق مركز "اعتدال" العالمي لمواجهة التطرف ومكافحة الإرهاب ويهدف لنشر المبادئ الوسطية والاعتدال، مؤكدا أنه لن يتم التساهل في محاكمة أي شخص يمول الإرهاب.

وأكد على مواجهة التغرير بالصغار وتحصين الأسر والمجتمعات ومقارعة حجج الإرهابيين الواهية بالتعاون مع الدول المحبة للسلام والمنظمات الدولية.

ومضى في كلمته بالقول إن تحقيق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين مطلب عادل وضروري ويتطلب تضحياتٍ مشتركة وعزيمة صادقة.

وشدد خادم الحرمين الشريفين على أنه يتعين على المجتمع الدولي تكثيف الجهود لحل الأزمة السورية بما يحقق تطلعات الشعب السوري ويحفظ وحدة سوريا وسيادتها.

وختم كلمته بالقول: نحن عازمون -بإذن الله- على التمسك بالتنمية كهدفٍ استراتيجي لمواجهة التطرف والإرهاب وتوفير الحياة الرغيدة.

تعليقات