من كيسانغاني إلى شمال كيفو.. «حزام النار» يتمدد بالشرق الكونغولي
لم يهدأ صوت القصف بالشرق الكونغولي المضطرب، هناك حيث يتمدد حزام النار خارج مناطقه التقليدية بإقليمي شمال كيفو وجنوبه إلى مقاطعة تشوبو.
وبحسب إذاعة فرنسا الدولية (آر أف آي)، يشهد الشرق الكونغولي عدة غارات جوية بطائرات مسيرة، في غارات استهدفت مناطق يسيطر عليها متمردو حركة «23 مارس» المعروفة اختصارا بـ«إم 23» في شمال كيفو.
فيما استهدفت غارات أخرى مواقع حكومية في كيسانغاني التابعة لمقاطعة تشوبو بالشرق الكونغولي.
ووفق المصدر نفسه، يتبادل الطرفان الاتهامات، لكن لم يعلن أي منهما مسؤوليته عن الهجمات حتى الآن.
ففي كيسانغاني، سُمع دوي انفجارات في مطار بانغبوكا، وأكد حاكم مقاطعة تشوبو استهداف المطار، وإجمالا، وقعت 9 انفجارات بين الساعة 5:50 مساء من يوم أمس الأحد وفجر اليوم الإثنين.
وتركز السلطات على احتمال أن يكون المتمردون شنوا الغارات الجوية بطائرات مسيرة، وتجري حاليا تحليلات، وقال حاكم المقاطعة لإذاعة فرنسا الدولية: «شاهدنا قنابل تتساقط».
وبسبب ذلك، تم إلغاء رحلتين جويتين. فيما لم ترد أنباء عن وقوع إصابات، كما لا يزال تقييم الأضرار المادية جاريا.
وهذه المرة الرابعة التي يُستهدف فيها هذا المطار، وفقًا لمصادر حكومية.
شمال كيفو يشتعل
تأتي هذه الأحداث في أعقاب غارات أخرى في شمال كيفو ينسبها المتمردون إلى القوات الكونغولية، فيما لم يصدر بعد أي تعقيب رسمي حول الأحداث.
كما استهدفت غارات الحركة، يوم الأحد، مدينة رومنجابو، حيث يقع مقر إدارة منتزه «فيرونغا الوطني» بالشرق الكونغولي.
منذ السبت، تستهدف غارات أخرى روبايا في ماسيسي، وهي منطقة تعدين، بالإضافة إلى أجزاء من إقليم مينيمبوي.
وتعد هذه الهجمات جزءا من نمط من الانتهاكات المتكررة لاتفاقيات واشنطن للسلام التي وقعت في ديسمبر/ كانون الأول 2025 بين الكونغو الديمقراطية ورواندا برعاية أمريكية، قبل أن تنهار في الأسابيع التالية.