سياسة

محادثات الكوريتين قد تجمع شمل عائلات فرقتها الحرب

الإثنين 2018.1.8 03:43 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 344قراءة
  • 0 تعليق
العلم الكوري الشمالي على إحدى النقاط الحدودية في شبه الجزيرة الكورية

العلم الكوري الشمالي على إحدى النقاط الحدودية في شبه الجزيرة الكورية

تعتزم كوريا الجنوبية اغتنام فرصة لقائها الاستثنائي مع جارتها الشمالية لطرح مسألة استئناف اللقاءات بين العائلات التي فرقتها الحرب (1950-1953).

واتفق البلدان الجاران الأسبوع الماضي على إجراء محادثات الثلاثاء في قرية بانمونجوم الحدودية التي وقع فيها وقف إطلاق النار في الحرب الكورية.

وسيكون هذا اللقاء الأول بين الشمال والجنوب منذ ديسمبر/كانون الأول 2015. 

وستتمحور هذه المحادثات حول مشاركة بيونج يانج في الألعاب الأولمبية الشتوية التي تبدأ الشهر المقبل في بيونج شانج بكوريا الجنوبية، لكن الوفدين سيغتنمان أيضا فرصة انعقاد اللقاء لطرح مواضيع أخرى للبحث.

وقال وزير التوحيد في كوريا الجنوبية شو ميونج-جيون: "نحن نستعد لمحادثات حول مسألة العائلات المنفصلة وسبل تهدئة التوترات العسكرية".

وقد تفرق ملايين الأشخاص خلال الحرب الكورية التي أدت إلى تقسيم شبه الجزيرة وتوفي معظمهم من دون أن تتاح لهم فرصة لقاء أقاربهم من جديد.

وكانت اجتماعات العائلات بدأت فعليا في أعقاب قمة تاريخية بين الشمال والجنوب في 2000. وفي الأصل، كان يعقد لقاء في السنة، لكن التوترات التي تقع بصورة منتظمة في شبه الجزيرة ألغت هذه الوتيرة.

ويأتي استئناف الحوار بعد سنتين من تدهور الأجواء في شبه الجزيرة، والتي أجرت خلالها كوريا الشمالية ثلاث تجارب نووية جديدة وزادت من عمليات إطلاق الصواريخ.وانتهى النزاع بهدنة بدلا من معاهدة سلام.

ولا تزال الكوريتان تقنيا في حالة حرب، وبالتالي فإن الاتصالات عبر الحدود والرسائل والمكالمات الهاتفية ممنوعة.

تعليقات