استمرار جهود البحث في جنوب الإكوادور وسط تمسك العائلات بالأمل في العثور على مفقودي حادث الانهيار الأرضي المأساوي.
تواجه العائلات في جنوب الإكوادور أوضاعاً بالغة الصعوبة مع مرور أسبوعين على كارثة الانهيار الأرضي التي تسببت في مقتل 13 شخصاً على الأقل، حيث يتشبث ذوو الضحايا ببارقة أمل لمعرفة مصير أقاربهم الذين ما زالوا في عداد المفقودين تحت الأنقاض.

واستعاد الناجي ويلمر أماي تفاصيل اللحظات العصيبة التي سبقت وقوع الكارثة في مارس/ آذار، مشيراً إلى أن السكان تلقوا تحذيرات عاجلة قبل دقائق معدودة من تدفق موجات عاتية من الطين والمياه باتجاه منازلهم، وأوضح أنه حاول الابتعاد بأقصى سرعة ممكنة عن مسار الخطر، إلا أن السيل الجارف داهمه ولحق به، بينما لا يزال مصير زوجته مجهولاً حتى هذه اللحظة.
وأشار أماي بنبرة تملؤها الحسرة إلى أن زوجته لم تتمكن من الإفلات والنجاة، مضيفاً أنهم كانوا يتوقعون مع بزوغ الفجر أنها ربما احتجزت في موقع ما أو بقيت عالقة تحت الركام، لكنه أكد أنه لم يتلقَ أي أنباء أو مؤشرات تفيد بموقعها منذ ذلك الوقت العصيب.