أنقذت سيدة تبلغ 71 عامًا شابًا من الغرق بعد أن قفزت إلى نهر عميق حاملة طوق نجاة، ثم غادرت المكان دون الإفصاح عن هويتها، قبل أن تُكشف قصتها لاحقًا.
لم تتردد جدة مسنة، تبلغ من العمر 71 عامًا، في الاستجابة لصرخات الاستغاثة التي سمعتها بالقرب من أحد الأنهار، إذ سارعت إلى حمل طوق نجاة وقفزت مباشرة إلى المياه، في محاولة لإنقاذ شاب كان يصارع الغرق.
قفزة لإنقاذ حياة شاب

ورغم أن عمق النهر كان يتراوح بين أربعة وخمسة أمتار، بذلت السيدة، ذات الشعر الأبيض، أقصى ما لديها من جهد حتى تمكنت من الوصول إلى الشاب وإنقاذه من الغرق.
وبعد أن اطمأنت إلى سلامته، غادرت المكان بهدوء، دون أن تكشف عن اسمها أو تنتظر أي إشادة بما قامت به.
أخفت ما حدث عن أسرتها
ولم تكتفِ السيدة بعدم التعريف بنفسها، بل لم تخبر أفراد عائلتها أيضًا بما جرى، وظلت الواقعة بعيدة عن الأضواء إلى أن انتشرت تفاصيل عملية الإنقاذ، ما أدى إلى التعرف عليها وإجراء مقابلة معها.
"الوقت يعني الحياة"
وخلال حديثها عن الواقعة، أوضحت السيدة أنها لم تمنح نفسها فرصة للتفكير قبل القفز إلى المياه، وقالت: "لم يكن لدي وقت للتفكير في أي شيء، فالوقت يعني الحياة."