طالما رافق حضور الزعماء مباريات نهائي المونديال التي تستضيفها بلدانهم، جدل ربما يفوق نتائج المنافسات نفسها.
فبداية من الرئيس الإيطالي الأسبق بينيتو موسوليني في العام 1934، إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب 2026، كان حضور الزعماء المباريات محط اهتمام العالم.
ومن المقرر أن يحضر ترامب المباراة النهائية لكأس العالم، ليلة الأحد، بين منتخبي إسبانيا والأرجنتين، ما أدى إلى وضع مقاتلات «إف16» في حالة تأهب، ونشر قناصة عسكريين، ضمن أكبر عملية أمنية ترافق حدثًا رياضيًا في تاريخ الولايات المتحدة.