ثقافة

لطيفة بنت محمد: "دبي للثقافة" تُوظف التقنيات الرقمية لتطوير الإبداع

الإثنين 2018.4.23 12:16 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 262قراءة
  • 0 تعليق
هيئة دبي للثقافة والفنون

هيئة دبي للثقافة والفنون

قالت الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس هيئة دبي للثقافة والفنون، إن توجهات دبي نحو ترسيخ ريادتها العالمية بأن تكون إنجازاتها اليوم هي ما قد يحققه العالم بعد 10 سنوات، يستدعي تضافر كل الجهود في مختلف المجالات لتبني أحدث الحلول التكنولوجية وتطويرها لضمان تحقيق هذا الهدف الطموح، بما في ذلك قطاع الفنون والثقافة الذي يشهد نموًا قويًا.

ونوّهت بأهمية توظيف الحلول التقنية الحديثة في دعم المجتمع الإبداعي ورفده بعوامل النمو والتطور بما يضمن استدامته، لافتًة إلى أهمية مبادرة "بنك دبي للفنون" التي أطلقتها "دبي للثقافة" كخطوة مهمة للتعرف على احتياجات المبدعين وتلبيتها بما يعود بالنفع على مجمل الحركة الثقافية والفنية.

وأضافت: "تُمثل المبادرة امتدادًا لاستراتيجية هيئة دبي للثقافة والفنون الرامية إلى تطوير المشهد الإبداعي في الإمارة عبر استكشاف السبل التي يمكن من خلالها توظيف التقنيات الرقمية في دعم المنظومة الفنية والثقافية، والإسهام في تشكيل مستقبل العمل الإبداعي".

وأوضحت أن ذلك يأتي تماشيًا مع رؤية الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الهادفة إلى تعزيز ريادة دبي وتفوقها بعشرة أعوام، اعتمادًا على الفكر المبدع وبالاستفادة من الثورة التكنولوجية التي يعيشها العالم الآن.

وأشارت الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم إلى أن التطور والنمو المستمرين للمجتمع الفني والثقافي وتشابك مكوناته شكّلت دافعًا قويًا إلى إطلاق دبي للثقافة مبادرة "بنك دبي للفنون" لتكون منصة تحفظ المحتوى الإبداعي وتيسر مشاركته بين جميع أعضاء هذا المجتمع المتنامي وبين جمهور الفنون بصفة عامة.

إضافة إلى دور تلك المنصة كنقطة انطلاق تتعاون من خلالها كل الجهات المعنية بالحركة الفنية والثقافية في جهد مشترك مبدع يعيد صياغة علاقة التكنولوجيا بالفنون.

وتأتي مبادرة "بنك دبي للفنون" استجابة لمبادرة "دبي X 10" الرامية إلى حفز مؤسسات حكومة دبي لتتقدم على نظيراتها في مختلف أرجاء العالم بـ 10 سنوات في جميع القطاعات.

ويقدّم "بنك دبي للفنون" نموذجًا مبتكرًا لإدارة المقتنيات الفنية لتكون بمثابة أصول قابلة للتداول على المنصات الإلكترونية، وذلك بالاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي واستخدام عملة دبي المشفرة الفنية الجديدة المعتمدة على تقنية "بلوك تشين" التي سوف تُستخدم كبديل عن الأموال في مختلف التعاملات المرتبطة بالأعمال الفنية لتنتهي بذلك الطريقة التقليدية لبيع وشراء الأعمال الفنية.

وتهدف "دبي للثقافة" من وراء المبادرة إلى تعزيز مكانة الإمارة كساحة فعالة للاقتصاد الإبداعي من خلال توفير عوامل جذب تقدم قيمة مضافة عالية للمبدعين وللمؤسسات المتخصصة.

وتُشكل المبادرة أول إطار تنظيمي حكومي على مستوى العالم لتنظيم المعاملات المتعلقة بالممتلكات الفنية والأصول الإبداعية ما من شأنه أن يكون أساسًا صلبًا لسوق شفافة بلا وسطاء ومتاحة للمتداولين حول العالم، وعلاوة على ذلك سيسهم إصدار عملة دبي الفنية في سهولة تداول الأعمال الإبداعية كأصول استثمارية.

وسوف تُمكّن المبادرة الراغبين في الاستثمار في الأصول الفنية من إدارة تعاملاتهم والتحكم بها بشكل متكامل، إذ يقدم "بنك دبي للفنون" نموذجًا مماثلًا للأنظمة البنكية يمكن من خلاله إدارة المعاملات الفنية بما يشمل سحب وإيداع المقتنيات، وفتح حسابات لإدارة المجموعات الفنية والاستثمار فيها، وبيع ونقل ملكية الأعمال الفنية مع إمكانية تجزئة الملكية إلى حصص وأسهم.

كما يقدم مجموعة متكاملة من خدمات التقييم والتثمين، ما من شأنه استقطاب شرائح جديدة للدخول في هذا المجال الاستثماري الواعد والذي طالما كان حكرًا على عدد قليل من المستثمرين.

في الوقت ذاته، ستقدم مبادرة "بنك دبي للفنون" دعمًا كبيرًا لأعضاء المجتمع الإبداعي في الإمارة ودافعًا لتحقيق المزيد من النمو في المجالات الإبداعية التي باتت محركًا مهمًا لتحفيز النمو في المجال الاقتصادي العالمي خلال السنوات الأخيرة.

تعليقات