ضربة جديدة لـ«حزب الله».. مقتل قيادي بمنظومة الصواريخ المضادة للدروع
ضربة جديدة تلقاها حزب الله من إسرائيل، الخميس، بعد الإطاحة بقيادي بارز في منظومة الصواريخ المضادة للدروع في الجماعة اللبنانية.
ففي بيان صادر عنه، الخميس، أعلن الجيش الإسرائيلي، الخميس، القضاء على قيادي بارز في منظومة الصواريخ المضادة للدروع في حزب الله، مشيرًا إلى أنه «قاد عمليات إطلاق الصواريخ المضادة للدروع نحو بلدات الشمال خلال العامين الماضيين».
وبحسب البيان، فإن سلاح الجو الإسرائيلي، شن الأربعاء، غارة على بلدة الحجير بجنوب لبنان وقضى على حسن محمد بشير والذي كان من القادة البارزين في منظومة الصواريخ المضادة للدروع التابعة لحزب الله.
فماذا نعرف عنه؟
وفقًا لبيان الجيش الإسرائيلي، فإنه:
- دفع بمئات المخططات الهجومية ضد الجيش الإسرائيلي والمواطنين الإسرائيليين
- قاد عدة خلايا إرهابية نفذت عمليات إطلاق متواصلة للصواريخ المضادة للدروع نحو شمال البلاد
- خلال الأشهر الأخيرة بدأ بالاندماج في منظومة الصواريخ المضادة للدروع في شمال نهر الليطاني
- عمل منذ ذلك الحين على تأهيل عدد كبير من العناصر الإرهابية.
تأثير مقتله؟
وفقًا لبيان الجيش الإسرائيلي، فإن مقتل حسن محمد بشير «يضرب قدرة حزب الله على مواصلة دفع مخططات هجومية ضد مواطني دولة إسرائيل وقوات الجيش الإسرائيلي».
وتعهد الجيش الإسرائيلي بمواصلة العمل بـ«قوة ضد حزب الله الذي اختار الانخراط في المعركة والعمل تحت رعاية النظام الإيراني الإرهابي».
من جانبه، قال قائد المنطقة الشمالية، اللواء رافي ميلو، خلال تقييم للوضع في جنوب لبنان، إن إسرائيل «وسّعت العملية البرية، في خطوة تهدف لتوسيع نطاق منطقة التامين المتقدمة»، مشيرًا إلى أن الجيش «يعمل وفق خطة منظمة من أجل ضرب حزب الله ودفعه إلى الوراء وإبعاد التهديد، بما يضمن حماية أفضل لسكان الشمال».
وأوضح ميلو، أن هناك «إنجازات ملموسة سواء في الضربات الجوية أو في الهجوم بجنوب لبنان، حيث يواجه الجيش الإسرائيلي عناصر حزب الله وجهاً لوجه».
وتابع: «حتى الآن قضينا على أكثر من 750 عنصرًا ارهابيًا، ودمرنا بنى تحتية في مختلف أنحاء لبنان، ونواصل استهداف مراكز الثقل التابعة لحزب الله بشكل عميق. نحن نمارس ضغطاً على حزب الله، وندفعه نحو الشمال وندمر قدراته».