مجتمع

"لنحيا".. مسيرة بالإمارات لجمع تبرعات لصالح مرضى السرطان

للمرة الأولى في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

الجمعة 2017.11.17 08:23 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 2281قراءة
  • 0 تعليق
جانب من مسيرة "لنحيا"

جانب من مسيرة "لنحيا"

أطلقت قرينة حاكم الشارقة، الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة الرئيس المؤسس لجمعية أصدقاء مرضى السرطان، مسيرة "لنحيا" التي تعقد للمرة الأولى في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بهدف جمع التبرعات لصالح مرضى السرطان وأسرهم، وتعزيز الوعي بالمرض.

وشاركت الشيخة جواهر القاسمي، سفيرة الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان للإعلان العالمي للسرطان، سفيرة الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان لسرطانات الأطفال، في أولى جولات المسيرة، التي شارك فيها نحو 2000 شخص، مع فريق من الناجين من السرطان في مسيرة رياضية، أكدت خلالها عزيمة الناجين ودور الدعم المادي والمعنوي في مواجهة المرض، وأثر تعزيز الوعي بالمرض، والفحص المبكر، في النجاة والتشافي من السرطان.

وتأتي المسيرة التي تنظمها جمعية أصدقاء مرضى السرطان طوال 24 ساعة، واختتمت السبت، في الجامعة الأمريكية بالشارقة، بحضور أكثر من ألفي مشارك من الأفراد والمؤسسات، من بينهم 52 مدرسة، و6 جامعات، و8 رعاة، إضافةً إلى 37 جهة ومؤسسة حكومية وخاصة، و67 ناجياً من مرض السرطان.

وقالت الشيخة جواهر، خلال كلمة انطلاق المسيرة: "نلتقي اليوم في "مسيرة لنحيا" لنكمل حكاية مضت بها الشارقة منذ العام 1999، حين أطلقنا "جمعية أصدقاء مرضى السرطان"، التي جاءت لتكون يداً تعين وتدعم المرضى، فالمسيرة ليست بالخطى وحدها، وإنما بالعمل والجهد الذي ظل طوال 18 عاماً يكبر وينمو حتى اليوم الذي نقف فيه بأول مسيرة من نوعها في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا".


وأضافت "نقف لنحقق حلماً قادته في العام 2014 المرحومة أميرة بن كرم، حين بحثت مع الجمعية الأمريكية لمرضى السرطان، سبل إطلاق المسيرة من أرض الشارقة، فتحية لروحها الطاهرة. نقف اليوم لنبعث رسالة نسطرها بخطواتنا، ونبعثها لكل أهلنا في دولة الإمارات والبلدان العربية والعالم، نقول فيها: إن كل تبرع تقدمونه، وكل دعم، وأي شكل من أشكال المساندة، قد يكون باباً جديداً لحياة مريض".

وتابعت: إن مختبر الشارقة العالمي والذي يعمل ضمن منظومة مركز كريك للأبحاث في العاصمة البريطانية لندن لهو منارة علمية تنير الطريق للعديد من المصابين بمرض السرطان عالمياً وتمنحهم أملاً جديداً مع كل اكتشاف علمي جديد يتم تطويره يومياً داخل المختبر ليمنح المصابين علاجاً نهائياً وحياة جديدة بإذن الله.

وأكدت سوسن جعفر، رئيس مجلس إدارة جمعية أصدقاء مرضى السرطان، أن المسيرة تأتي بعد جهود كبيرة قادتها الإمارة على مستوى تعزيز الوعي بمرض بالسرطان، وحشد الجهود لدعم المصابين، قالت فيها: "قبل 18 عاماً، زرعت قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، بذرة أمل لمصابي مرضى السرطان، والتي نمت على أرض الشارقة بجهود وطاقات عشرات ومئات أصحاب القلوب الكبيرة امثالكم، لتصبح شجرة عالية تحمل اسم "جمعية أصدقاء مرضى السرطان".

وأشارت إلى أن مسيرة جمعية أصدقاء مرضى السرطان نجحت في مساندة 3700 مريض، لافتة إلى أن عمل الجمعية جاء في ظل سلسلة شراكات، وتعاونات، عقدتها الجمعية مع مختلف المؤسسات والهيئات الصحية والطبية في دولة الإمارات العربية المتحدة.

من جانبه، أكد بوب شابمن، المدير الإداري للإتلاف العالمي في الجمعية الأمريكية للسرطان، أن شعب الإمارات ينضم إلى الحركة العالمية لمسيرة "لنحيا"، التي بدأت قبل 33 عاماً بمبادرة من رجل واحد فقط، ليشكلوا جزءاً أصيلاً من هذه المبادرة الإنسانية العالمية، التي باتت اليوم تُنظَم اليوم في 29 دولة، و4500 مجتمع محلي على امتداد قارات العالم الست بمشاركة ما يزيد على 5 ملايين شخص في كل عام.

وأكد الدكتور بيورن شيرفيه، مدير الجامعة الأمريكية في الشارقة، استعداد الجامعة لتوفير الدعم الكامل خلال استضافتها لهذا الحدث المهم في الحرم الجامعي. وأعرب عن فخره بأن تسهم الجامعة في هذه الحملة مع جمعية أصدقاء مرضى السرطان.

وجاء حفل انطلاق المسيرة بحضور كل من: حصة بوحميد وزير دولة لتنمية المجتمع، ومن المؤسسات التابعة للمكتب التنفيذي للشيخة جواهر بنت محمد القاسمي: ريم بن كرم مدير مؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة، وجاسم محمد البلوشي العضو المنتدب لمؤسسة "ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين" رئيس إدارة منتدى الشارقة للتطوير، ندى عسكر النقبي المدير العام لمؤسسة الشارقة لرياضة المرأة، خولة طاهر الحاج رئيس جمعية أصدقاء السكري، آمنة الشناصي مدير إدارة فروع نادي سيدات الشارقة، وإيمان راشد سيف مدير إدارة التثقيف الصحي.

وضم برنامج المسيرة أكثر من 40 فعالية ترفيهية إلى جانب جولات المسيرة التي تتواصل على مدار الساعة، وتشمل مجموعة كبيرة من العروض الموسيقية، فضلاً عن العروض الكوميدية، والفعاليات الأدبية والثقافية، مثل الشعر والسرد القصصي، إلى جانب الفعاليات والأنشطة الرياضية مثل كرة القدم الأمريكية والغولف، ولعبة فقاعات كرة القدم والمبارزة.

تعليقات