ياسمين البطي بطلة تحدي القراءة العربي 2026 في ليبيا
أحرزت الطالبة ياسمين عبد الحميد أوحيدة البطي لقب بطلة تحدي القراءة العربي في دورته العاشرة على مستوى دولة ليبيا.
وجاء ذلك في ختام التصفيات التي شارك فيها 43,613 طالبًا وطالبة، مثلوا 710 مدارس، بإشراف 721 مشرفًا ومشرفة.
وجرى الإعلان عن فوز الطالبة ياسمين عبد الحميد أوحيدة البطي، من الصف التاسع في مدرسة الحسن بن الهيثم التابعة للمنطقة الغربية (ب)، باللقب، خلال الحفل الختامي للدورة العاشرة من تحدي القراءة العربي، بحضور الأستاذ الدكتور محمد عبدالسلام القريو، وزير التربية والتعليم في ليبيا، وعدد من المسؤولين والتربويين القائمين على مبادرة تحدي القراءة العربي، وحشد من أولياء أمور الطلاب والطالبات وذويهم.
كما جرى خلال الحفل تكريم عواطف علي الشهيبي، من المنطقة الشرقية (أ)، بلقب "المشرفة المتميزة"، فيما كان المركز الأول في فئة أصحاب الهمم من نصيب الطالبة رواسي رمضان بلقاسم، من الصف العاشر في مدرسة الثورة العربية التابعة للمنطقة الغربية (أ)، وذلك في ختام منافسات هذه الفئة التي شارك فيها 210 طلاب وطالبات.
وإضافة إلى الطالبة ياسمين عبد الحميد أوحيدة البطي، الفائزة بلقب بطلة الدورة العاشرة من تحدي القراءة العربي على مستوى دولة ليبيا، ضمت قائمة العشرة الأوائل كلًا من: رواسي عادل عبد الغني صالح رحيل، من الصف الرابع في مدرسة الشهداء البريقة بالمنطقة الشرقية (ج)، وسليمة بشير حمد امراجع، من الصف الثاني عشر في مدرسة الشعلة بالمنطقة الغربية (ب)، وصمود عبدالسلام محمد الشباح، من الصف الثامن في مركز المتفوقين بالمنطقة الوسطى (ب)، وحنين زكريا محمد عمورة، من الصف السادس في مدرسة براعم العلم بالمنطقة الشرقية (أ)، والفيتوري أحمد محمد حسين، من الصف السابع في مدرسة أزهار سرت بالمنطقة الوسطى (أ)، ويمنى الصادق محمد الشريدي، من الصف السادس في مدرسة أجيال العلم بالمنطقة الغربية (أ)، ودنيا كيلاني بن حمودة أبوبكر، من الصف الرابع في مدرسة تراغن للتعليم الأساسي بالمنطقة الجنوبية (أ)، وسندس عبد الحميد مفتاح فنير، من الصف السادس في مدرسة ابن الهيثم بالمنطقة الغربية (ج)، وريما إسماعيل، من الصف الخامس في مدرسة أبي بكر الصديق بالمنطقة الجنوبية (ب).
وأكد الأستاذ الدكتور محمد عبدالسلام القريو، بهذه المناسبة، أهمية مبادرة تحدي القراءة العربي في تنمية الوعي العام بواقع القراءة في الدول العربية، والدور الكبير الذي تقوم به مؤسسة "مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية" لترسيخ مكانة اللغة العربية، وتشجيع النشء على زيادة حصيلتهم المعرفية، وحثهم على التميز في مختلف العلوم لبناء مستقبل أفضل.
وأشار إلى حرص وزارة التربية والتعليم على توفير جميع سبل الدعم والبيئة المشجعة لمشاركة الطلاب والطالبات بفاعلية في النسخة العاشرة من تحدي القراءة العربي، بما ينمي قدراتهم ومهاراتهم المعرفية، ويعزز مكانة اللغة العربية لديهم، ويرسخ محبتهم للمطالعة والعلوم.
وتقدم بالتهنئة إلى الطلبة الفائزين، والمشرفين، والمدارس، وفرق العمل التي كان لها دور مؤثر في إثراء المشهد المعرفي والثقافي في ليبيا، كما تقدم بالشكر إلى مؤسسة "مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية" على جهودها المتواصلة في دعم العلم والمعرفة، وسعيها الحثيث لإحداث نقلة نوعية في تعزيز ثقافة القراءة لدى الطلبة، وفتح آفاق أوسع أمامهم لتحقيق التميز والنجاح.
من جانبه، قال الدكتور فوزان الخالدي، مدير إدارة البرامج والمبادرات في مؤسسة "مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية"، إن المشاركة الفاعلة لطلاب وطالبات دولة ليبيا في تحدي القراءة العربي تعكس الجهود التي تبذلها وزارة التربية والتعليم وجميع الإدارات والهيئات التعليمية في ليبيا لترسيخ مكانة اللغة العربية، وتشجيع الطلبة على المطالعة واكتساب العلم والمعرفة.
وأضاف أن المشاركة الكبيرة في النسخة العاشرة من تحدي القراءة العربي، التي استقطبت أكثر من 40 مليون طالب وطالبة ينتمون إلى أكثر من 60 دولة، تؤكد وصول هذه المبادرة القرائية، الأكبر من نوعها عالميًا، إلى آفاق جديدة في نشر المعرفة، وتعزز دورها في تطوير المجتمعات.
وهنأ الدكتور فوزان الخالدي، باسم فريق عمل مؤسسة "مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية" وتحدي القراءة العربي، جميع الفائزين في الدورة العاشرة على مستوى دولة ليبيا، مثمنًا الدور التكاملي بين الأسرة وكافة أطراف العملية التربوية والتعليمية في ليبيا، لتخريج جيل واعٍ محب للمعرفة والقراءة.
وحققت الدورة العاشرة من تحدي القراءة العربي إنجازًا غير مسبوق، بوصول أعداد المشاركين في تصفياتها إلى 40,286,428 طالبًا وطالبة من 60 دولة، بينهم 74,062 طالبًا وطالبة من أصحاب الهمم، بزيادة قدرها 24% مقارنة بالدورة التاسعة، التي شهدت مشاركة 32.231 مليون طالب وطالبة من 50 دولة حول العالم. كما سجلت الدورة العاشرة مشاركة 138,426 مدرسة، و161,507 مشرفين ومشرفات.
ويهدف تحدي القراءة العربي، الذي أطلقه الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، عام 2015، بوصفه أكبر مسابقة ومشروع قراءة على مستوى العالم، إلى تعزيز أهمية القراءة لدى الطلبة المشاركين في الوطن العربي والعالم، وتطوير آليات الاستيعاب والتعبير عن الذات بلغة عربية سليمة، وتحبيب الشباب العربي بلغة الضاد، وتشجيعهم على استخدامها في تعاملاتهم اليومية.
ويسعى التحدي، الذي تنظمه مؤسسة "مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية"، إلى ترسيخ حب المعرفة والقراءة والاطلاع لدى الأجيال الجديدة، وتزويدهم بالمعرفة الضرورية، بما يسهم في بناء مستقبل أفضل وصقل قدراتهم وشخصياتهم.
كما يهدف التحدي إلى بناء المنظومة القيمية للنشء من خلال اطلاعهم على قيم وعادات ومعتقدات الثقافات الأخرى.