هل ينقذ دوري أبطال أوروبا موسم ليفربول السيئ؟
نجح فريق ليفربول الإنجليزي في تقديم أداءات قوية خلال مشواره في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم مما أنسى جماهيره أداءه المخيب في الدوري.
وحل ليفربول ثالثاً في ترتيب مرحلة الدوري لدوري أبطال أوروبا خلف مواطنه أرسنال وبايرن ميونخ الألماني برصيد 18 نقطة من 6 انتصارات وخسارتين.
كتيبة المدرب الهولندي أرني سلوت نجحت في تحقيق انتصارات مقنعة قوية خلال مرحلة الدوري ضد أتلتيكو مدريد 3-2 وريال مدريد 1-0 وإنتر ميلان في إيطاليا 1-0 وأولمبيك مارسيليا في فرنسا 3-0.
وفي الوقت الذي لم يحقق فيه الريدز أي انتصار في الدوري في آخر خمس مواجهات وتحديداً خلال لقاءات 2026 فإن كتيبة سلوت لم تخسر أي نقطة أو تستقبل أي هدف في آخر 3 مباريات بدوري أبطال أوروبا وفي المقابل أحرزت 10 أهداف.
وفاز ليفربول 6-0 على قرة باغ الأذربيجاني أمس الأربعاء في مباراة شهدت عودة المصري محمد صلاح للتسجيل بعد غياب 88 يوماً، شملت فترة مشاركته مع منتخب مصر في كأس أمم أفريقيا.
بالإضافة إلى ذلك فإن التتويج بالأبطال قد يمثل تعويضاً عن الخيبات المحلية للريدز خاصة أن الفريق هبط مؤخراً بسبب النتائج الأخيرة للمركز السادس في الدوري برصيد 36 نقطة، بفارق نقطتين عن مانشستر يونايتد الرابع وهو آخر المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا.
المنافسة على لقب دوري أبطال أوروبا قد تخفض الضغط الموضوع على المدرب سلوت المهدد بالإقالة وقد تجعل الإدارة تمنحه فرصاً إضافية.
وأمام ليفربول فترة شهر ونصف للعودة مجدداً للكأس ذات الإذنين في مارس/ أذار المقبل.
البطولة الأوروربية تشهد تألق نجوم الريدز من أمثال صلاح والألماني فلوريان فيرتز والأرجنتيني ألكسيس ماك أليستر، على عكس الدوري الذي تحدث فيه هزات للعديد من الأسماء.
علماً بأن ليفربول في المرتين اللتين حقق فيهما دوري الأبطال، في زمن الشامبيونز ليغ لم يكن في مركز متقدم بالدوري أو بطلاً له.
حين حقق الريدز لقب 2005 كانوا خامس الدوري الإنجليزي الممتاز، بينما حل رفاق صلاح في وصافة الدوري في 2019 حين توجوا بالكأس ذات الإذنين للمرة السادسة.