من كابوس الإعارات لبطل كلاسيكو أفريقيا.. قصة ملهمة لـ«بن حميدة»
تم اختيار محمد أمين بن حميدة أفضل لاعب في المباراة التي جمعت فريقه الترجي التونسي بالأهلي المصري في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا.
وتحصل الظهير الأيسر صاحب الـ30 عاما على تنقيط 7.7 من 10 من قبل الموقع العالمي المختص «سوفا سكور»، وهو أعلى تقييم بين لاعبي الفريقين، خلال الكلاسيكو الأفريقي الذي أقيم (الأحد) في تونس.
ولم تكن مسيرة بن حميدة مفروشة بالورود، إذ واجه عدة صعوبات في بداياته قبل أن يعود بقوة ويفرض نفس قائدا داخل الفريق.
كابوس الإعارات
تخرج اللاعب الأسبق لمنتخب تونس في مدرسة شبان الترجي، حيث تم تصعيده للفريق الأول عام 2016، وهو في سن الـ21 عاما.
وفشل بن حميدة في إثبات وجوده في تلك الفترة، بسبب المنافسة القوية الموجودة في مركزه من طرف الثلاثي خليل شمام وعلي العابدي وأيمن بن محمد.
وفي العام ذاته، تمت إعارته لنادي الأولمبي الباجي، لكنه لم يحظ بفرص مشاركة كثيرة وبقي في أغلب الأحيان على مقاعد البدلاء.
وانتقل بعدها إلى مستقبل سليمان على سبيل الإعارة أيضا، ولعب معه لفترة عامين قدم خلالهما مستويات مميزة.
وقرر الترجي استعادته عام 2019، ودشن ظهوره الأول في العام ذاته خلال مواجهة اتحاد بن قردان ضمن منافسات الدوري المحلي.
ومنذ ذلك الحين، خاض 207 مباريات ضمن مختلف المسابقات، أسهم خلالها في 22 هدفا ما بين صناعة وتسجيل.

ماذا قدم بن حميدة أمام الأهلي؟
حقق النجم الدولي الأسبق 10 مساهمات دفاعية خلال موقعة رادس، مساهما بشكل كبير في الفوز الثمين الذي حققه فريقه أمام الأهلي.
ونجح بن حميدة في تشتيت الكرة في 6 مناسبات، كما قام باستخلاصين وتصدى لتسديدة واحدة، إلى جانب افتكاكه الكرة في مناسبة وحيدة.
وبدأ نجم الترجي المباراة في مركز الظهير الأيسر، قبل أن تجبره إصابة زميله حمزة الجلاصي على اللعب في محور الدفاع.
وقام بن حميدة أيضا باسترجاع 3 كرات، وفاز بـ3 صراعات ثنائية أرضية من أصل 5 جمعته بمنافسيه المباشرين.