سياسة

الرافال والنووي وطاقة الشمس.. وجبة دسمة بجولة ماكرون الآسيوية

الأحد 2018.3.11 01:58 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 363قراءة
  • 0 تعليق
استقبال هندي حار لماكرون وزوجته

استقبال هندي حار لماكرون وزوجته

على خلفية زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للهند، أشارت وسائل الإعلام الفرنسية إلى أن ماكرون يتجه نحو بلاد الشمس لعقد صفقاته الضخمة، في إشارة إلى آسيا، فبعد زيارته التاريخية إلى طريق الحرير بالصين، اتجه نحو الهند لتسويق أبرز المنتجات والخبرات التسليحية والنووية الفرنسية.

وعن الأهداف المباشرة، قالت صحيفة "ليبراسيون" الفرنسية إن ماكرون يسعى في زيارته إلى الهند لتعزيز الاستثمارات الفرنسية في هذا البلد الآسيوي العملاق باعتباره يمثل خامس اقتصاد عالمي، وثاني أكبر بلد من حيث السكان، كما يسعى إلى دعم الشراكة الاستراتيجية مع أكبر دول العالم حجماً وسكاناً، وذلك بعد زيارة أجراها للصين في يناير/كانون الثاني الماضي.

ماكرون وزوجته في الهند

كما تأمل باريس في إقناع الهند، أول مستورد للسلاح في العالم، بشراء مزيد من طائرات الرافال بعد أن نجح الفرنسيون خلال السنوات القليلة الماضية في بيع 36 طائرة لنيودلهي من هذا النوع، إضافة إلى مروحيات وطائرات إيرباص وغواصات.

 وفيما يتعلق بالمجال النووي، لفتت الصحيفة إلى أن الإليزيه يأمل في بناء 6 مفاعلات نووية بالهند.

فيما وصفت صحيفة "لوباريزيان" الزيارة بأن ماكرون يقوم بعملية إغراء في بلاد المهراجا لتوقيع عقود تجارية، كما وصفت الأجواء التي تحيط الزيارة بالإيجابية؛ لما لاقاه الرئيس وزوجته من حفاوة الاستقبال.

ويزور ماكرون خلال الجولة مع زوجته تاج محل، أشهر معالم الهند.

ماكرون وتحالف الشمس

من جانبها سلطت إذاعة "أر إف أي" الفرنسية الضوء على افتتاح الرئيس الفرنسي، الأحد، مع رئيس وزراء الهند في نيودلهي منظمة التحالف الدولي للطاقة الشمسية، مشيرة إلى أن تلك المنظمة الجديدة (مقرها) الهند مهمتها جمع جميع البلدان الواقعة في المناطق المدارية، وستكون بمثابة منصة لمساعدتهم للوصول إلى الطاقة الشمسية.

وأحد المبادئ الرئيسية للتحالف من الطاقة الشمسية هو الجمع بين احتياجات عشرات البلدان وتخفيض أسعارها، لا سيما أن الهند تقدم على إطلاق مناقصة لمضخات المياه بالطاقة الشمسية؛ 500 ألف مضخة مياه لتغطي احتياجات العديد من البلدان الآسيوية والأفريقية.

ونقلت الإذاعة عن مدير مكتب استشاري في مجال الطاقة المتجددة فيناي روستاجي، قوله إن "تلك الخطوة جيدة ولكن يصعب تطبيقها"، موضحاً أن "المعايير والاحتياجات التقنية لكل بلد مختلفة جداً".

ومن المعالم المهمة للزيارة، المباجثات حول منح السفن الهندية منفذا لوجستيا إلى القواعد الفرنسية في المحيط الهندي، وهي منطقة يتنامى فيها نفوذ الصين ما يقلق نيودلهي.

وقال ماكرون، في حديث لقناة "أنديا توداي": "أود أن تكون الهند أحد شركائنا الرئيسيين في المنطقة في مجال الأمن".

تعليقات