«فالفيردي الصغير».. كواليس تخلي مانشستر يونايتد عنه
تخلى مانشستر يونايتد عن أحد أبرز مواهبه الشابة، والذي كان يُلقب داخل النادي بـ"فالفيردي الصغير".
ويتعلق الأمر باللاعب الإنجليزي جيمس غارنر البالغ من العمر 25 عاماً، والذي يتشابه أسلوب لعبه مع الأوروغواياني فيديريكو فالفيردي، نجم ريال مدريد.
قصة جيمس غارنر ومانشستر يونايتد
وحسب صحيفة "ذا صن" البريطانية، فإن القصة تعود إلى عام 2018، حين أشاد أسطورة الوسط مايكل كاريك بموهبتين شابتين توقع لهما مستقبلاً كبيراً داخل الفريق الأول، وهما ماسون غرينوود وجيمس غارنر.
وأشارت إلى أن غارنر حصل على دعم كبير من عدة مدربين، بدءاً من جوزيه مورينيو الذي ضمه للفريق الأول بعمر 17 عاماً، مروراً بأولي غونار سولشاير ورالف رانغنيك، كما أعرب النجم البرتغالي برونو فيرنانديز قائد الفريق عن حماسه للعب بجواره.
لكن المفاجأة جاءت في صيف 2022، حين قرر النادي بيع غارنر بشكل مفاجئ، بل وتم إبلاغ جهات خارجية بخطة بيعه قبل إخطار اللاعب نفسه، في خطوة وُصفت بأنها غير احترافية، والغريب أن القرار جاء رغم عودته من إعارة ناجحة مع نوتنغهام فورست، أسهم خلالها في عودة الفريق إلى الدوري الإنجليزي الممتاز بعد غياب دام 23 عاماً.
ورغم وجود فراغ واضح في خط الوسط بعد رحيل بول بوغبا ونيمانيا ماتيتش، قرر المدرب الجديد آنذاك إيريك تين هاغ عدم الاعتماد على غارنر، خاصة مع تركيزه على التعاقد مع الهولندي فرينكي دي يونغ نجم برشلونة، وهي الصفقة التي لم تكتمل في النهاية.

غارنر حصل على فرص محدودة لإثبات نفسه خلال فترة الإعداد، لكنه لم يكن في أفضل حالاته البدنية، ولم يلعب مجدداً بقميص يونايتد، لينتقل إلى صفوف إيفرتون قبل أربع سنوات.
وأوضحت "ذا صن" أن بيع اللاعب جاء أيضاً لدوافع مالية، حيث سعى النادي لتحقيق أرباح سريعة في ظل موسم مخيب للآمال، ولم يكن هناك العديد من اللاعبين القابلين للبيع، لتتم التضحية بغارنر رغم أن مسيرته داخل النادي كانت لا تزال في بدايتها.
وبعد مرور سنوات، يبدو القرار أكثر إثارة للانتقاد، خاصة مع تطور غارنر اللافت وحجز مكان أساسي في منتخب إنجلترا، متفوقاً أحياناً على أسماء واعدة مثل كوبي ماينو، بل أن المدرب توماس توخيل شبّهه مؤخراً بفالفيردي بعد أداء مميز أمام أوروغواي.