إطلالة ميلانيا ترامب تثير تفاعلا واسعا خلال استقبال الملك تشارلز
إطلالة ميلانيا ترامب خلال مأدبة رسمية في البيت الأبيض تلفت الأنظار، وتعيد النقاش حول قواعد البروتوكول في الزيارات الدبلوماسية.
شهدت مأدبة عشاء رسمية أُقيمت في البيت الأبيض حضوراً رفيع المستوى، حيث استضاف دونالد ترامب العاهل البريطاني الملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا، في مناسبة رسمية لفتت خلالها إطلالة ميلانيا ترامب الأنظار، وأعادت النقاش حول قواعد اللباس المعتمدة في مثل هذه الفعاليات.
إطلالة ميلانيا خلال مأدبة للملك تشارلز تثير الجدل
أُقيمت المأدبة مساء الثلاثاء 28 أبريل/ نيسان، بحضور الرئيس الأمريكي والوفد الملكي البريطاني، في إطار مناسبة تُعد من أعلى مستويات البروتوكول الرسمي المعتمد في الزيارات الدولية، حيث تُفرض قواعد دقيقة فيما يتعلق بارتداء الزي المعروف بـ"ربطة العنق البيضاء".
وخلال الفعالية، ظهرت ميلانيا ترامب بفستان حريري وردي اللون، من دون أكمام، في إطلالة لفتت الأنظار وأثارت تفاعلاً واسعاً بشأن مدى توافقها مع طبيعة المناسبة، خاصة في ظل التقاليد البروتوكولية المتبعة في المآدب الرسمية ذات الطابع الملكي.

قواعد لباس صارمة في المناسبات الملكية
وتشير قواعد اللباس في هذه الفعاليات إلى ارتداء فساتين سهرة طويلة للسيدات، بطابع محتشم يغطي الكتفين، مع تفضيل الألوان الهادئة مثل الأبيض، الذي ارتبط تاريخياً بالمآدب الرسمية داخل القصور الملكية.
ورغم أن إطلالات سابقة لميلانيا ترامب خلال زيارات رسمية حظيت بإشادة، فإن فستانها الوردي الأخير واجه انتقادات واسعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث رأى بعض المعلقين أنه لا يتناسب مع طبيعة الحدث، في حين اعتبره آخرون اختياراً مختلفاً عن النمط التقليدي.

جدل حول فستان ميلانيا ترامب
في المقابل، لم يصدر أي تعليق رسمي من البيت الأبيض أو الجانب البريطاني بشأن ما تم تداوله حول الإطلالة، فيما استمرت المأدبة وفق البرنامج المحدد لها ضمن فعاليات الزيارة الرسمية.
تأتي هذه الواقعة في ظل اهتمام إعلامي متواصل بإطلالات ميلانيا ترامب خلال المناسبات الدبلوماسية، وما تثيره من نقاش حول حدود الالتزام بالبروتوكول، مقابل حرية اختيار الأزياء الرسمية.