مجتمع

وزيرة السعادة في الإمارات: اهتمام الحكومات بجودة الحياة الرقمية ضرورة

الإثنين 2019.2.11 01:16 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 104قراءة
  • 0 تعليق
الحضور خلال إطلاق التقرير العالمي لسياسات السعادة وجودة الحياة

الحضور خلال إطلاق التقرير العالمي لسياسات السعادة وجودة الحياة

أكدت عهود بنت خلفان الرومي، وزيرة دولة للسعادة وجودة الحياة بدولة الإمارات مدير عام مكتب رئاسة مجلس الوزراء نائب رئيس القمة العالمية للحكومات، أن الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، يتبنى تحقيق السعادة وتعزيز جودة الحياة محوراً لعمل الحكومة في البلاد.

وأشارت عهود الرومي، خلال إطلاق التقرير العالمي لسياسات السعادة وجودة الحياة 2019 عبر منصة القمة العالمية للحكومات في دورتها الـ7، إلى ضرورة تعزيز اهتمام حكومات العالم بـ"جودة الحياة الرقمية" لمساعدة الأجيال القادمة على التعامل مع آثار الثورة الرقمية في العالم، وتعزيز العلاقات الاجتماعية والإنسانية بما يرتقي بجودة حياة الأفراد والمجتمعات.

وقالت وزيرة السعادة بالإمارات، في جلسة خاصة شارك فيها جيفري ساكس، رئيس المجلس العالمي للسعادة وجودة الحياة مدير شبكة حلول التنمية المستدامة في الأمم المتحدة، وماري مانويل ليتاو ماركيز، وزيرة شؤون الرئاسة والتحديث الإداري في البرتغال، وجون هيليويل، الأستاذ الفخري بجامعة كولومبيا البريطانية في كندا، إن "حكومة الإمارات بدأت العمل مع الشركاء حول العالم لتحقيق هذا الهدف؛ لنسهم جميعاً في مساعدة الدول للنهوض وتحقيق مستويات متقدمة من السعادة، والمشاركة بأدوات عملية وذات فاعلية لتحقيق السعادة، والتي يشكل التقرير العالمي لسياسات السعادة جزءاً مهماً منها".

الانضمام للتحالف العالمي للسعادة 


دعا جيفري ساكس، رئيس المجلس العالمي للسعادة وجودة الحياة مدير شبكة حلول التنمية المستدامة في الأمم المتحدة، دول العالم إلى تبني توجهات الإمارات بتعيين وزير دولة للسعادة وجودة الحياة في حكوماتها؛ لتحقيق مزيد من التقدم لمجتمعاتها.

وقال ساكس إن "موضوع السعادة يحظى باهتمام كبير من الحكومات، وهناك كثير من الدول التي تبدي رغبتها بالمشاركة في التحالف العالمي للسعادة وجودة الحياة الذي أطلقته دولة الإمارات".

وأضاف "هناك 3 عوامل تسهم في وضع السعادة وجودة الحياة على رأس أولويات أجندة السياسة العامة"، موضحا أن السعادة يمكن تعزيزها بالسياسات العامة وهي قابلة للقياس عبر العديد من الأدوات، مشيراً إلى أن غالبية الدول تدرك أن النمو الاقتصادي ليس كافياً لوحده لتحقيق السعادة، لافتا إلى أن علم النفس يتيح إمكانية قياس السعادة وجودة الحياة ودراستهما بدقة.

وأوضح ساكس أن "الثروة وحدها لا تكفي لتحقيق السعادة، إذ قدر الناتج الإجمالي العالمي خلال 2018 بـ135 تريليون دولار عند قياسه بأسعار السلع المعدلة وفقاً للقوة الشرائية، ومع تعداد سكان العالم البالغ 7.7 مليار نسمة، فإن هذا يساوي 17500 دولار للشخص الواحد، وهو معدل مرتفع للغاية بالنسبة للعالم، ورغم هذا الثراء الملحوظ، فلا يزال هناك قدر هائل من التعاسة ناتج عن التفاوت الهائل في توزيع الدخل العالمي".

مبادرات لتعزيز جودة الحياة


فيما قالت ماري مانويل ليتاو ماركيز، وزيرة شؤون الرئاسة والتحديث الإداري في البرتغال، إنه "يجب بذل مزيد من الجهود لتعزيز برامج التوازن في الحياة وإطلاق مبادرات جديدة؛ لتعزيز جودة حياة الأفراد والمجتمعات.

وأشارت إلى أن حكومة البرتغال تركز على عناصر مهمة لتحسين مستوى السعادة وجودة الحياة، رغم التطور الحاصل في التعليم والأمن.

وأكد جون هيليويل، الأستاذ الفخري بجامعة كولومبيا البريطانية في كندا، أهمية العلاقات الاجتماعية والإحساس بالانتماء في تحقيق سعادة الأفراد والمجتمعات، مشيرا إلى أن الدول الإسكندنافية تعد من أوائل الدول على قائمة السعادة وجودة الحياة، "لكن هناك نسباً مرتفعة للانتحار والذي يعود سببه إلى فقدان الأمل".

تعليقات