محمد علاء: لا أجيد تقليد الآخرين و«الروح» أهم ما في التمثيل (خاص)
أجرت «العين الإخبارية» لقاءً حصريًا مع الفنان محمد علاء، على هامش العرض الخاص لمسلسل "للعدالة وجه آخر"، حيث تحدث عن ملامح شخصيته، وكواليس التصوير، والتعاون مع فريق المسلسل.
وقال محمد علاء إن الشخصية التي يقدمها في مسلسل "للعدالة وجه آخر" تختلف بشكل كامل عن أدواره السابقة، موضحًا أنه يخوض تجربة جديدة بالنسبة له في هذا العمل.
وأضاف: «شخصيتي في المسلسل مختلفة، لم أقدّم مثل هذه الشخصيات من قبل، ودائمًا ما أكون في أدوار تتعلق بالجرائم في الدراما. لقد أحببت التجربة، وأعجبت بالنص، وسعدت بالتعاون مع أحمد يحيى ومحمد مشيش. هناك حالة من الثقة في هذا المشروع، وأشعر أنني أشارك في عمل مهم، وأحرص على تقديم شيء مختلف كما في كل عمل، وستشاهدونني هذه المرة في دور ضابط شرطة».
ملامح التحضير لشخصية ضابط الشرطة
وتحدث الفنان عن جانب التحضير للدور، مشيرًا إلى أن الشخصية تتطلب مظهرًا مختلفًا عن أدواره السابقة، قائلًا: «بالطبع، ضابط الشرطة لا يمكن أن يظهر بمظهر غير مناسب، لذلك سأكون بشكل جديد».
وأوضح أنه اعتمد في بناء الشخصية على خبرات مكتسبة من محيطه، إلى جانب اجتهاده الشخصي، مضيفًا: «لدي خبرة من عدد كبير من الأصدقاء الذين يعملون كضباط، إلا أن روح الضابط الحقيقية تنبع من داخلي أنا شخصيًا، فأنا لا أجيد تقليد الآخرين ولا تقليد طريقة المشي أو الأداء، والأهم أن تكون روحك مقتنعة تمامًا بأنك رئيس مباحث».

التعاون مع ياسر جلال وأبطال العمل
وفيما يخص التعاون مع الفنان ياسر جلال، قال محمد علاء: «التجربة رائعة، فنحن نضحك قبل التصوير، وهذا ليس أمرًا معتادًا دائمًا في تصوير الأعمال السوداوية أو التراجيدية، والحمد لله كانت الأجواء ممتعة للغاية».

تفاصيل مسلسل "للعدالة وجه آخر"
ويشارك في بطولة مسلسل "للعدالة وجه آخر" عدد من الفنانين، من بينهم أروى جودة، ومينا نبيل، وجانا الأشقر، وفادي السيد، وسما إبراهيم، والعمل من تأليف عمرو الدالي، وإخراج محمد يحيى مورو.
وينتمي المسلسل إلى الأعمال الدرامية التشويقية المكونة من 15 حلقة، وتدور أحداثه حول الإعلامي الشهير فؤاد السرجاني، المعروف بنزاهته، قبل أن تنقلب حياته رأسًا على عقب بعد تورط ابنه يوسف في قضية مقتل صديقته ميرنا.
وتضع هذه الأحداث البطل في صراع داخلي بين حماية ابنه والحفاظ على المبادئ والسمعة التي بناها على مدار سنوات، قبل أن يبدأ رحلة بحث عن الحقيقة تقوده إلى اكتشاف شبكة من الأسرار الصادمة التي تهدد كل ما يعتقد أنه يعرفه، وتمتد تداعياتها إلى كل ما يحبه ويؤمن به.