متسابق «دولة التلاوة» يوضح حقيقة ما تردد عن تحكيم الشيخ طه النعماني
شهدت مواقع التواصل الاجتماعي تفاعلات واسعة عقب خروج المتسابق محمد وفيق، أحد المشاركين في برنامج «دولة التلاوة»، خلال حلقة السبت، وهي الحلقة رقم 20، بعد حصوله على 272 درجة، وهي أقل الدرجات بين المتسابقين في تلك الحلقة، ما صاحبته أحاديث متداولة حول تحكيم ال
وفي هذا السياق، حرص محمد وفيق على توضيح حقيقة ما جرى، نافيًا عبر صفحته الرسمية على موقع «فيس بوك» صحة ما تردد بشأن وجود تحيز في التحكيم، مؤكدًا أن تلك الأحاديث لا تعكس الواقع داخل البرنامج ولا التجربة التي عاشها بنفسه أثناء المنافسة.
وكتب محمد وفيق منشورًا قال فيه: «الناس بتكتب إيه اللي بينك وبين الشيخ طه النعماني: أولًا: أنا متسابق، وهو حكم في إيده 100 درجة أمانة بينه وبين ربنا، ومحدش من حقه يسأله فيهم. ثانيًا: لما حصلت منافسة بيني وبين أحد الزملاء، كان الشيخ طه بيختارني وبيديني صوته. ويوم ما خرجت نادى عليّ، وأخدني بالحضن، وحسيت بكمية حنان غير عادية، وفضل يقولي كلام حسيت إنه أخ كبير ليا: “إنت حلو أوي يا محمد، وفي تطور واضح شايفه فيك”. دا اللي أنا شوفته وحسيته بروحي وقلبي، والله لا مجاملة ولا غيره، أنا دلوقتي خارج السباق، يعني مفيش مجال للمجاملة».
وأكد وفيق أن ما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي لا يعبر عن حقيقة ما جرى داخل البرنامج، ولا يمت بصلة لأخلاق أو أمانة الشيخ طه النعماني، التي لمسها بنفسه خلال فترة مشاركته في المسابقة.
تعليق محمد وفيق عقب خروجه من المسابقة
وكان محمد وفيق قد عبّر عن موقفه بعد خروجه من المنافسة بكلمات مؤثرة كتبها عبر حسابه، قال فيها: «خرجتُ من المسابقة، لكني لم أخرج من القرآن، ولم يخرج القرآن مني. فالفوز الحقيقي ليس ترتيبًا يُعلَن، بل ثباتًا يُحفظ، وإخلاصًا لا يُرى، وعملًا يُرفع إلى الله لا إلى المنصات. أبارك لإخوتي الذين فازوا، وأسأل الله أن يجعل القرآن شفيعًا لهم لا حجة عليهم، وأن يزيدهم به رفعة في الدنيا والآخرة. وأقول لنفسي ولزملائي: لسنا خاسرين ما دام القرآن بين صدورنا، وما دام الطريق إلى الله ما زال مفتوحًا، فكم من خاسر في أعين الناس كان فائزًا عند رب الناس».
وخلال الحلقة نفسها، حصل المتسابق محمود كمال الدين على 273 درجة، فيما نال أشرف سيف صالح 274 درجة، بينما حصل محمد وفيق حسن على 272 درجة، ليتأهل المتسابقان الأول والثاني إلى الجولة المقبلة من برنامج دولة التلاوة، في حين خرج محمد وفيق مبدئيًا، مع بقاء فرصة لعودته إلى المنافسة من خلال تصويت الجمهور عبر منصات البرنامج على مواقع التواصل الاجتماعي وتطبيق «Watch It».
ويهدف برنامج «دولة التلاوة» إلى اكتشاف المواهب الجديدة في تجويد وترتيل القرآن الكريم، ويُذاع عبر قنوات «الحياة» و«CBC» و«الناس»، إلى جانب منصة «Watch It»، وذلك يومي الجمعة والسبت من كل أسبوع.

14 ألف متسابق ولجنة تحكيم تضم قممًا دينية وصوتية
وشارك في اختبارات البرنامج، الذي يُقدم بالتعاون بين وزارة الأوقاف المصرية والشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، أكثر من 14 ألف متسابق من مختلف محافظات الجمهورية، فيما تضم لجنة التحكيم نخبة من القامات الدينية والعلمية في مصر والعالم الإسلامي.
تضم لجنة تحكيم البرنامج كلًا من الشيخ حسن عبد النبي، وكيل لجنة مراجعة المصحف الشريف بالأزهر، والدكتور طه عبد الوهاب خبير الأصوات والمقامات، إلى جانب الداعية الإسلامي مصطفى حسني، والقارئ الشيخ طه النعماني. كما يستضيف البرنامج عددًا من ضيوف الشرف البارزين، من بينهم الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، والدكتور نظير محمد عياد مفتي الديار المصرية، وفضيلة الدكتور علي جمعة عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، والقارئ الشيخ أحمد نعينع، والشيخ عبد الفتاح الطاروطي، والشيخ جابر البغدادي، إضافة إلى القارئ البريطاني محمد أيوب عاصف، والقارئ المغربي عمر القزابري إمام مسجد الحسن الثاني.
جوائز ضخمة وتكريم للفائزين
تبلغ القيمة الإجمالية لجوائز البرنامج 3.5 مليون جنيه، حيث يحصل الفائزان بالمركز الأول في فرعي الترتيل والتجويد على مليون جنيه لكل منهما، إلى جانب تسجيل المصحف الشريف كاملًا بصوتيهما وإذاعته عبر قناة «مصر قرآن كريم»، فضلًا عن تشرفهما بإمامة المصلين في صلاة التراويح بمسجد الإمام الحسين خلال شهر رمضان المقبل.
يأتي البرنامج ضمن إطار التعاون المشترك بين وزارة الأوقاف المصرية والشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، بهدف اكتشاف المواهب القرآنية الجديدة من مختلف محافظات مصر. وقد شهدت التصفيات التمهيدية إقبالًا كبيرًا، إذ تقدم أكثر من 14 ألف متسابق، جرى تصفيتهم عبر مراحل متعددة انتهت باختيار أفضل 32 موهبة للمنافسة في الحلقات النهائية، تحت إشراف لجنة علمية متخصصة من وزارة الأوقاف برئاسة الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف المصري.
يقدّم البرنامج المذيعة آية عبد الرحمن، ويُعد «دولة التلاوة» مبادرة بارزة لدعم المواهب القرآنية وإحياء فنون التلاوة المصرية الأصيلة، وتعزيز مكانة مصر بوصفها منارة للقرآن الكريم والعلم الديني الوسطي المستنير.
aXA6IDIxNi43My4yMTYuNTYg جزيرة ام اند امز