مجتمع

بالصور.. محمد بن راشد يطلق منصة "مدرسة" لخدمة 50 مليون طالب عربي

الثلاثاء 2018.10.16 10:20 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 1234قراءة
  • 0 تعليق
الشيخ محمد بن راشد والشيخ حمدان بن محمد لدى حضور الاحتفالية

الشيخ محمد بن راشد والشيخ حمدان بن محمد لدى حضور الاحتفالية

أطلق الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي،  مشروع "مدرسة" المنصة الإلكترونية العربية، التي سيكون محتواها مجانيا لأكثر من 50 مليون طالب عربي.


جاء ذلك خلال الحفل الذي نظمته مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، بحضور الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، والشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، والشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح الإماراتي، والشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، ومحمد عبدالله القرقاوي، وزير شؤون مجلس الوزراء والمستقبل الإماراتي، وعدد من كبار المسؤولين والمعنيين بقطاع التعليم في الإمارات.


وتعدّ منصة "مدرسة" إحدى مبادرات مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، حيث تضمّ 5000 درس تعليمي بالفيديو، تشمل مواد الفيزياء والكيمياء والأحياء، والرياضيات والعلوم العامة تغطّي مختلف المناهج الدراسية، من رياض الأطفال وحتى الصفّ الثاني عشر. وإلى جانب الفيديوهات التعليمية، ستضمّ تمريناتٍ وتطبيقات في مختلف المواد العلمية بما يرفد العملية التعليمية في إطار تكاملي.

وقال الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم: "بناء مستقبل أفضل لمنطقتنا يبدأ من الفصول الدراسية، والتعليم الإلكتروني قادر على ردم الفجوة المعرفية في العالم العربي"، مضيفاً: "الوصول لملايين الطلاب العرب وتطوير قدراتهم العلمية سيكون عبر التكنولوجيا"، وتمنّى "أن نستطيع توفير أفضل تعليم لكل طفل عربي".

واطلع الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، على مخرجات مشروع تحدي الترجمة الذي أطلقه في سبتمبر 2017، كما التقى الطلاب وشاهد عرضاً قصيراً عن مشروع تحدي الترجمة وأهم إنجازاته حتى الآن.

واعتبر أن "مشروع "مدرسة" هو مساهمة في تحسين واقع التعليم عربياً، داعياً سموه "جميع القادرين لإطلاق مبادرات مشابهة لتطوير التعليم في عالمنا العربي".

ووجّه الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم رسالة إلى الشباب العربي قائلا: "أدعو جميع الطلاب العرب للاستفادة من منصة "مدرسة".. وأقول لهم مستقبلكم وسلاحكم في الحياة هو التعليم".

تحدي الترجمة

يشكل إطلاق منصة "مدرسة" للتعليم الإلكتروني العربي الثمرة الأولى لمبادرة "تحدي الترجمة" التي أطلقها الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم العام الماضي لتعريب 5000 فيديو تعليمي وترجمة 11 مليون كلمة بالاستناد إلى مناهج تعليمية متميزة عالمياً في تخصصات العلوم والرياضيات بمشاركة متطوعين من مختلف التخصصات، من أجل إتاحة المجال أمام عشرات ملايين الطلاب العرب للوصول إلى مناهج متطورة باللغة العربية يتم تقديمها بشكل مميز وشيق مع مراعاة الدقة العلمية والأسلوب السلس في تقديم المادة العلمية المزودة بالرسوم الغرافيكية والتوضيحية المناسبة.

مدرسة المستقبل

تنطلق منصة "مدرسة" التعليمية من رؤية الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الرامية للنهوض بالتعليم في الوطن العربي، وجسر الهوة بين مستويات التعليم المتوفرة في العالم العربي والارتقاء بها إلى مستوى تلك المُعتمَدة في الدول المتقدمة في مجال التعليم، فضلاً عن تطوير المنظومة التعليمية من خلال مفهوم "مدرسة المستقبل" الإلكترونية التي تمثل مستقبل التعليم وترسّخ دعائم منظومة تتطور باستمرار وتواكب التوجهات التعليمية المستقبلية وتتابع في محتواها الذكي متعدد الوسائط التطورات العلمية المتلاحقة، بما يدعم فكرة لا مركزية التعليم؛ خاصة في المواد العلمية مثل العلوم والرياضيات والفيزياء والكيمياء والأحياء كونها الحجر الأساس لبناء الاقتصاد المُستدام القائم على المعرفة والابتكار وتمكين جيل جديد من العلماء والمبتكرين والمهندسين والمبدعين العرب.

وتضم الخطة المستقبلية لمنصة "مدرسة" إثراء محتواها بمساقات تعليمية جديدة تشمل اللغة العربية وقواعدها، وعلوم الحاسوب والهندسة والبرمجة والذكاء الاصطناعي وعلوم الفضاء. كما تسعى المنصة إلى عقد شراكات واتفاقات تعاون مع مؤسسات رائدة في تطوير التعليم إقليمياً ودولياً.

سهولة الاستخدام

تتميز "مدرسة" ببساطة المتطلبات التقنية المطلوبة للاستفادة من محتواها المجاني، ويمكن استخدامها على مختلف الأجهزة الإلكترونية وعبر التطبيق الالكتروني، وتلك التي تستخدم أكثر أنظمة التشغيل شيوعاً مثل ويندوز وأندرويد ولينوكس، مع تنوع حلول تخزين البيانات والبحث عن المعلومات التي يحتاجها كل طالب بحسب المرحلة الدراسية والمادة العلمية.

وتتيح "مدرسة" إمكانية البحث المباشر عن الدروس التعليمية إما عن طريق البحث عن المواد التعليمية مثل علوم الجبر، والهندسة، وحساب المثلثات والإحصاء وسواها من علوم الرياضيات، أو الحركة ثنائية الأبعاد، وفيزياء الكم، والموجات الميكانيكية في الفيزياء وغيرها من مواد الكيمياء والأحياء، أو عبر البحث عن المواد التعليمية ضمن المراحل الدراسية المختلفة.

عملية تعليمية متكاملة

تسعى منصة "مدرسة" إلى تحقيق أهداف استراتيجية عدة من أهمها تسهيل وصول أكثر من 50 مليون طالب وطالبة في العالم العربي إلى مناهج حديثة في تخصصات العلوم والرياضيات والفيزياء والكيمياء والأحياء مجاناً في أي وقت، بما ينهض بواقع التعليم في الوطن العربي ويعزز الفرص التعليمية المتاحة أمام الطلاب العرب على اختلاف ظروفهم وإمكاناتهم، ويحفز الطلاب على مواصلة التعلّم بالتكامل مع التعليم المدرسي النظامي.

كما تشكل المنصة حافزاً للطلاب العرب على متابعة دراستهم للمواد العلمية التي تعد الحجر الأساس لاقتصاد المعرفة والابتكار، وذلك بتوفير المحتوى الشيق والمتقدم الذي يعزز مفاهيم التعلُّم الذاتي والمستمر عبر مختلف المراحل المدرسية. وتثري منصة "مدرسة" قدرات التعلّم لدى الطلاب بمضمون علمي حديث من أفضل المناهج الدولية في العلوم والرياضيات التي تم تعريبها، بما يدعم قدراته التنافسية والإبداعية ويعزز فضوله العلمي وتحصيله المعرفي.

وتسهم "مدرسة" في دعم بناء الأجيال الجديدة من الباحثين والعلماء والمبتكرين والمخترعين العرب الذين يمتلكون زمام المبادرة لدعم مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية في أوطانهم، فضلاً عن إعداد جيل الغد من الكفاءات العربية التي تتقن لغة العلوم والتكنولوجيا، وتشارك في بناء اقتصادات متنوعة مستدامة قوامها المعرفة والابتكار واستشراف المستقبل.

جهد مشترك

تمثّل منصة "مدرسة" التعليمية الإلكترونية - التي تندرج تحت مظلة "مؤسسة مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية" - باكورة الجهود المشتركة لمئات آلاف ساعات العمل التي قدمها المترجمون والمدققون والمصممون والفنيون والمعلّقون ممن تطوعوا في تحدي الترجمة الذي أعلنه الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم العام الماضي لتوفير دروس تعليمية ذات مستوى عالمي مميز، ضمن مختلف المراحل المدرسية من مرحلة رياض الأطفال وحتى الصف الثاني عشر لتتكامل مع المنظومة التعليمية القائمة وتعزز المحتوى التعليمي المتاح في العالم العربي وتصل إلى أكبر عدد ممكن من الطلاب العرب لإعداد أجيال المستقبل من العلماء والمهندسين والمبتكرين العرب القادرين على بناء مجتمعاتهم وحماية مكتسباتها بالعلم والأمل والتفاؤل والإيجابية والإيمان بالذات والقدرات والمساهمة إيجاباً في ركب الحضارة الإنسانية.

تعليقات