سياسة

50 دقيقة.. أكثر من 100 صاروخ لردع النظام السوري

السبت 2018.4.14 10:10 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 780قراءة
  • 0 تعليق
الضربة الأمريكية البريطانية الفرنسية ضد سوريا

الضربة الأمريكية البريطانية الفرنسية ضد سوريا

"الصواريخ قادمة لضرب سوريا، وستكون جميلة وجديدة وذكية".. بهذه الجملة غرد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منذ أيام للتمهيد لشن عملية عسكرية ضد النظام السوري، المتهم باستخدم الأسلحة الكيماوية في مدينة دوما بالقرب من العاصمة دمشق.

الساعة التاسعة بتوقيت واشنطن، أطل ترامب في خطاب ليعلن بدء ضربات عسكرية جوية مشتركة مع بريطانيا وفرنسا، لردع نظام الأسد، ورداً على استخدام الأسلحة الكيماوية.

الأسلحة المستخدمة في الضربات الجوية استمرت لمدة 50 دقيقة، شاركت فيها أنواع مختلفة من القطع العسكرية والأسلحة الأمريكية والفرنسية والبريطانية ضد النظام السوري. 

شملت الضربات إطلاق ما بين 100 و120 صاروخاً على مواقع عسكرية سورية، وبحسب مسؤول أمريكي، فإن الولايات المتحدة استخدمت صواريخ كروز من طراز توماهوك في غاراتها.  


كما شاركت سفينة حربية أمريكية في البحر الأحمر في الهجوم، إضافة إلى طائرات وقاذفات القنابل من نوع B-1.

وقال وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس، إن عدد الأسلحة الذي استخدم في ضربة اليوم يزيد مرتين على عدد الأسلحة الذي استخدم في الضربة التي وجهت لسوريا العام الماضي.

واتجهت منذ أيام مجموعة مكونة من 12 سفينة وقطعة حربية أمريكية نحو سوريا، استعدادا للضربة العسكرية التي تعد الأكبر منذ غزو العراق في عام 2003.

وتشمل قائمة السفن المتوجهة شرق المتوسط، حاملة الطائرات العملاقة "يو إس إس هاري إس ترومان"، التي بمقدورها حمل 90 طائرة.

وترافق حاملة الطائرات "ترومان"، 5 مدمرات وطرادات.

كما تتمركز قرب البحر المتوسط، 4 مدمرات تضم "دونالد كوك" و"بورتر" و"كارني" و"لابون"، بالإضافة إلى الغواصتين النوويتين "جورجيا" و"جون وارنر".


 وزارة الدفاع البريطانية من جانبها، أكدت أن المساهمة البريطانية في العمل المنسق، نفذته 4 طائرات مقاتلة طراز "تورنادو جي آر 4"، تابعة لسلاح الجو الملكي.

وأضافت أن تلك المقاتلات أطلقت صواريخ ستورم شادو على مجمع عسكري، هو عبارة عن قاعدة صواريخ قديمة على بعد 24 كلم غرب حمص. 

أما الجانب الفرنسي فقد بثت الرئاسة شريطا مصورا على "تويتر"، عرض ما وصفه بطائرات حربية من طراز "رافال"، تقلع للمشاركة في عملية استهدفت منشآت للأسلحة الكيماوية تابعة للحكومة السورية، ولم يحدد الإليزيه المكان الذي أقلعت منه الطائرات، ولم يذكر تفاصيل أخرى. 

تعليقات