خبير تحكيمي يجيب.. هل تعرّض منتخب المغرب للظلم أمام فرنسا؟
ودع منتخب المغرب بطولة كأس العالم 2026 منذ دور ربع نهائي بعد خسارته أمام فرنسا بهدفين دون رد.
وفشل «أسود الأطلس» في تكرار الإنجاز الذي حققوه في النسخة الماضية بتأهلهم للمربع الذهبي، قبل إنهاء المسابقة في المركز الرابع.
وخلف أداء الحكم الأرجنتيني فاكوندو تيو موجة انتقادات واسعة في صفوف الجماهير المغربية التي اتهمته بظلم منتخبها.
وللحديث في هذه المسألة، استطلعت «العين الرياضية» الحكم التونسي الأسبق أمين برك الله بخصوص لقطتين تحكيميتين مثيرتين للجدل.
هل تحايل مبابي على الحكم في لقطة ركلة الجزاء؟
اعترض لاعبو المغرب على ركلة الجزاء التي منحها الحكم الأرجنتيني فاكوندو تيو بداعي وجود خطأ على أشرف حكيمي في مرحلة أولى، وحصول عملية تحايل من كيليان مبابي في مرحلة الثانية.
واعتبر الخبير التحكيمي التونسي أن قرار الحكم صحيحا، معتبرا عملية الانقضاض على حكيمي واستخلاص الكرة منه كانت سليمة.
وبخصوص إمكانية وجود تحايل من مبابي، قال برك الله: «ركلة الجزاء التي حصل عليها منتخب فرنسا كلاسيكية، ولا يمكن الحديث عن تحايل لأن المدافع المغربي نصير مزراوي فشل في لعب الكرة ولم يلمسها، وبالتالي كان من الطبيعي أن يحصل التصادم مع منافسه الفرنسي».
ويجدر التذكير إلى أن نجم ريال مدريد فشل في تسجيل ضربة الجزاء، حيث تصدى ياسين بونو لمحاولته بسهولة.

هل كان هدف فرنسا مسبوقا بلمسة يد؟
جدد لاعبو المغرب احتجاجهم على الحكم الأرجنتيني فاكوندو تيو بعد إقراره شرعية الهدف الأول لمنتخب فرنسا الذي سجله النجم كيليان مبابي.
وطالب المنتخب العربي باحتساب لمسة يد على أدريان رابيو سبقت الهجمة التي أحرز فيها «الديكة» هدفهم الأول في المباراة.
وفي معرض تحليله للقطة، أثنى الخبير التحكيمي أمين برك الله على قرار الحكم الأرجنتيني بالقول: «صحيح أن لاعب منتخب فرنسا لمس الكرة بيده لكن عملية اللمس كانت إثر ارتداد الكرة من رجله وليس من تمريرة للاعب مغربي، وبالتالي لا تعد موجبة لضربة حرة غير مباشرة».
وأتم بالقول: «قرارات الحكم كانت مجملها سليمة، ولم يؤثر إطلاقا على النتيجة النهائية للمباراة».