3 شروط.. كيف يتجاوز المغرب عقبة فرنسا في كأس العالم 2026؟
يخوض منتخب المغرب، الخميس، مواجهة صعبة أمام فرنسا لحساب ربع نهائي كأس العالم 2026.
ويتطلع المنتخب العربي للثأر من الهزيمة التي تكبدها أمام نظيره الأوروبي في نصف نهائي النسخة الماضية من المونديال.
وتأهل «أسود الأطلس» للدور الثاني بعد حصدهم 7 نقاط في مجموعتهم من فوزين أمام اسكتلندا 1-0 وهايتي 4-2 وتعادل أمام البرازيل 1-1.
وفي دور الـ32، تغلبوا على هولندا بركلات الترجيح 3-2 إثر انتهاء المباراة في وقتها الأصلي بنتيجة التعادل 1-1، قبل أن يفوزوا في ثمن النهائي على كندا بنتيجة 3-0.
وعبر التقرير التالي، ترصد «العين الرياضية» 3 شروط تفتح الباب أمام تجاوز المغرب لعقبة فرنسا في كأس العالم 2026.
قطع التواصل بين الرباعي الرهيب
يملك منتخب فرنسا رباعيا رهيبا في خط الهجوم يتكون من كيليان مبابي في مركز المهاجم المتقدم، فضلا عن الثنائي عثمان ديمبيلي وبرادلي باركولا في منصبي الجناح، وأيضا مايكل أوليس في مركز صانع الألعاب.
وأسهم مبابي في 9 أهداف ما بين صناعة وتسجيل، بينما أحرز ديمبيلي 4 أهداف وقدم تمريرتين حاسمتين، فيما أسهم باركولا في 3 أهداف وصنع أوليس 6 أهداف.
ويمر نجاح منتخب المغرب عبر قطع ممرات التمرير لهذا الرباعي، وهي مهمة صعبة للغاية بحكم مرونتهم التكتيكية التي تسمح لهم بتغيير المراكز فيما بينهم.

استثمار الهجمة السريعة
يتعين على «أسود الأطلس» حسن استثمار الهجمة المعاكسة، بحثا عن تسجيل هدف قد يدفع منتخب فرنسا للاندفاع بشكل متهور نحو خط الهجوم.
واستقبل مرمى «الديوك» هدفين فقط خلال 5 مباريات خاضوها في المونديال، تحديدا خلال المواجهتين أمام السنغال والنرويج.
ويعتمد بطل العالم في مناسبتين على لاعبين فقط في خط الوسط المدافع، وهو ما قد يجعل المساحات متوافرة للعب الهجمة الخاطفة.

الفوز بالصراعات الثنائية
يشكل الجانب البدني إحدى أبرز نقاط القوة في منتخب فرنسا، مما يسمح له بالفوز بعدد كبير من الصراعات الثنائية.
ويتعين على نجوم منتخب المغرب التركيز على هذا الجانب البدني، باعتباره أحد أبرز مفاتيح موقعة ربع النهائي.