منها التاريخ.. 3 عوامل تخدم المغرب أمام السنغال في نهائي أمم أفريقيا
يخوض منتخب المغرب، الأحد، مواجهة قوية أمام السنغال ضمن المباراة النهائية لكأس أمم أفريقيا 2025.
وتأهل "أسود الأطلس" إلى الدور النهائي بعد فوزهم على نيجيريا بركلات الترجيح 4-2، بينما تغلب "أسود التيرانغا" على مصر بهدف دون رد.
وعبر التقرير التالي، ترصد "العين الرياضية" 3 عوامل قد تخدم المغرب أمام السنغال في نهائي أفريقيا.
الأسبقية التاريخية
يملك منتخب المغرب أسبقية تاريخية على نظيره السنغالي في المواجهات المباشرة عبر مختلف المسابقات.
والتقى المنتخبان 31 مرة، حقق خلالها أسود الأطلس 18 فوزا، مقابل 7 انتصارات لـ"أسود التيرانغا"، بينما انتهت 6 مباريات بنتيجة التعادل.
وجمعتهما آخر مواجهة في شهر أغسطس/ آب الماضي ضمن بطولة أمم أفريقيا للمحليين، وانتهت بالتعادل الإيجابي 1-1.

الأفضلية التكتيكية
أظهر منتخب المغرب تفوقا تكتيكيا واضحا على باقي المنتخبات خلال المباريات الست التي خاضها في البطولة.
ونجح المدرب الوطني وليد الركراكي في تطبيق طريقة الضغط انطلاقا من منطقة نصف الملعب بشكل مثالي، مما حد من نقاط قوة منافسيه.
ومن المتوقع أن يواصل منتخب المغرب الاعتماد على الفلسفة التكتيكية ذاتها، التي أربكت منتخبي الكاميرون ونيجيريا خلال البطولة.

الدعم الجماهيري
لعبت الجماهير المغربية دورا محوريا في المسيرة الموفقة لمنتخب بلادها خلال نهائيات كأس أمم أفريقيا 2025.
وقدم مناصرو "أسود الأطلس" دعماً معنويا هائلا لنجومهم من خلال المساندة الخرافية خاصة في الأوقات الصعبة.
ويعول منتخب المغرب على دعم جماهيره من أجل فك عقدة عدم الفوز باللقب الأفريقي المتواصلة منذ عام 1976.