خطة جوزيه مورينيو لترويض مبابي وفينيسيوس في ريال مدريد
يواجه البرتغالي جوزيه مورينيو المتوقع له تولي مسؤولية ريال مدريد فنياً خلال أيام مشكلتين أساسيتين في العاصمة الإسبانية.
وسيتوجب على جوزيه مورينيو التحكم في غرفة خلع ملابس ريال مدريد عبر الهيمنة على نجمي الفريق الفرنسي كيليان مبابي والبرازيلي فينيسيوس جونيور.
ولا تبدو مهمة ترويض الثنائي سهلة خاصة أن فينيسيوس جونيور كان له دور مهم فيما قبل في إزاحة تشابي ألونسو من العاصمة الإسبانية.
كيف يروّض جوزيه مورينيو كيليان مبابي؟
أحد أوجه النقد التي وجهت إلى كيليان مبابي هي عدم عودته للقيام بالأدوار الدفاعية مما مثل حملاً إضافياً على زملائه في الفريق.
ولكن جوزيه مورينيو أكد في تصريحات قديمة أن ضمن طريقة لعبه : "إذا لم يقم المهاجمون بالضغط بقوة عبر العودة للخلف سيكون من المستحيل الحفاظ على دفاع قوي".
ومن ثم فإن مورينيو سيكون عليه إجبار مبابي على العمل ضمن منظومته بالشكل الذي يضمن له تحقيق أكبر استفادة من إمكانياته من جانب وخدمة الفريق من جانب آخر.
في تصريحات سابقة تحدث مورينيو عن رأيه في مبابي قائلا:ً "هو لاعب مميز لكنه بحاجة إلى مدرب كفء، من يرشده ويحفزه ويقول له الحقيقة، إنه يمتلك السرعة والمهارة والعقلية اللازمة لحسم المواجهات الكبرى".
وأسهب: "مبابي لاعب رائع ولكن التحدي يمكن في مدرب قادر على إدارته بالشكل الأمثل، ويضعه في النظام المناسبة، حين يوظف بأفضل شكل يصبح لا يقهر".

كيف يروض جوزيه مورينيو فينيسيوس جونيور؟
على الجانب الآخر، يبدو الوضع مختلفاً في حالة فينيسيوس جونيور كون مورينيو هاجمه بشكل مباشر بعد أزمة البرازيلي في لقاء بنفيكا البرتغالي في دوري أبطال أوروبا.
وحين اشتبك فيني مع الأرجنتيني جيانلوكا بريستاني انحاز مورينيو للاعبه موجهاً نقداً حاداً لفيني: "لقد سجل هدفاً خيالياً، فلماذا احتفل هكذا؟، لماذا يتصرف بحماقة في زاوية من الملعب؟"، في إشارة لطريقة فيني المستفزة في الاحتفال بالهدف.
ولا ينتظر أن يكون فيني قد نسى تفاصيل تلك الواقعة أو تصريحات مورينيو لكن يفترض أن يفتح الاثنان صفحة جديدة للتعامل مع المسألة.