ثقافة

متحف اللوفر أبوظبي يعلن برنامجه لموسم 2018-2019

الأربعاء 2018.9.5 01:31 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 128قراءة
  • 0 تعليق
متحف اللوفر أبوظبي

متحف اللوفر أبوظبي

أعلن متحف اللوفر أبوظبي عن برنامجه لموسم 2018-2019، والذي يقام تحت عنوان "تبادل فتفاعل".

ويشتمل البرنامج على تنظيم أربعة معارض عالمية، هي معرض "من وحي اليابان: رواد الفن الحديث"، الذي يسلط الضوء على الروابط بين جماليات الفن الياباني وفن الديكور الفرنسي الحديث، ويقام في الفترة من 6 سبتمبر/ أيلول الجاري إلى 24 نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.

كما سيتم تنظيم معرض "طرق التجارة في الجزيرة العربية"، وهو معرض عالمي يقتفي أثر التراث الثقافي والأثري للمملكة العربية السعودية بشكل خاص والجزيرة العربية بشكل عام، ويقام خلال الفترة من 8 نوفمبر/ تشرين الثاني إلى 16 فبراير/شباط المقبلين.

وتتضمن القائمة معرض "رامبرانت والعصر الذهبي الهولندي: مجموعة لايدن ومتحف اللوفر" الذي يقدم أعمالاً فنية من القرن السابع عشر لرامبرانت هرمنسزون فان راين وتلامذته، ويقام خلال الفترة من 14 فبراير إلى 14 مايو 2019.

كما تتضمن معرض "العالم بعدساتهم" بالتعاون مع متحف كي برانلي جاك شيراك، والذي يأخذ الزائر في رحلة حول العالم، من خلال أولى الصور الفوتوغرافية، ويقام في الفترة من 25 أبريل إلى 30 يوليو 2019.

ومن بين فعاليات البرنامج افتتاح معرض متحف الأطفال في 6 سبتمبر الجاري، والذي يصور الحيوانات عبر التاريخ ما بين الحقيقة والخيال، ويكشف كيف تم تمثيل الحيوانات بشكل إبداعي عبر تاريخ الفن من مختلف المناطق والعصور.

وقالت نورة بنت محمد الكعبي، وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة: "إنه لمن دواعي سرورنا أن نطلق اليوم موسم اللوفر أبوظبي الجديد, فالفن والثقافة يلعبان دوراً محورياً في تعزيز الفهم الثقافي", مضيفة أن اللوفر أبوظبي هو مساحة تفاعلية لدولة الإمارات والدول الأخرى، إذ يروي قصصاً من جميع أنحاء العالم ويطرح وجهات نظر متعددة الأوجه، متيحاً لزواره الاستماع إليها واستكشافها واحترامها".


من جهته، قال محمد خليفة المبارك، رئيس دائرة الثقافة والسياحة: "سيقدم موسم اللوفر أبوظبي الجديد بعنوان (تبادل فتفاعل)، حوارات جديدة حول الحضارات المختلفة والروابط التي تجمع ما بينها من خلال برنامج متنوع يتيح للزوار فرصة المشاركة فيه عن قرب".

وأضاف: "إن اللوفر أبوظبي هو هدية أبوظبي للعالم، حيث يمكن لجميع الزوار باختلاف ثقافاتهم أن يجدوا ما يمثلهم في القطع الفنية المعروضة ويذكرهم بموطنهم وتاريخهم، وذلك من خلال تسليط الضوء على أوجه الشبه التي توحدنا رغم اختلافنا لننظر إليها جميعاً ونتعرف عليها ونستمتع بها فالمتحف يجسد مكانة أبوظبي اليوم ويعكس انسجام المجتمعات المحلية والإقليمية والعالمية التي تشملها المدينة".

وقال مانويل راباتيه، مدير اللوفر أبوظبي: "نفخر بإطلاق برنامجنا السنوي الأول فيما نقترب من الذكرى السنوية الأولى لمتحف اللوفر أبوظبي، التي تشكل علامة فارقة في تاريخ المتحف، ولحظة تأمل للتفكير في الزوار الذين استقبلناهم حتى يومنا هذا.. برنامج الموسم المقبل يبين التزامنا بتعزيز التواصل والتبادل من خلال الفن فيما نستمر في رسم مسار جديد للحوار الثقافي".

أما الدكتورة ثريا نجيم، أول مديرة لإدارة المقتنيات الفنية وأمناء المتحف والبحث العلمي في اللوفر أبوظبي فقالت: "تشكل معارضنا الدولية منبراً لاكتشاف الموضوعات التي تتمحور حولها قاعات عرض المتحف بتعمق أكبر ولإلقاء الضوء على الحوارات ما بين الثقافات، والتي تشكل جوهر توجهنا في اللوفر أبوظبي، حيث ستأخذ هذه المعارض الزوار في رحلة حول العالم، مسلطة الضوء على التبادلات الثقافية والاجتماعية التي لطالما رسمت التفاعل البشري ما بين الحضارات، مضيفة: "يتميز برنامجنا الثقافي بمؤتمرات وأبحاث من شأنها أن تعزز من رؤيتنا لعالم المتاحف والفنون وبعروض موسيقية وفنية ترضي جميع الأذواق والأعمار".


ويسلط معرض "من وحي اليابان: رواد الفن الحديث"، الذي عملت على تنسيقه إيزابيل كان، المنسقة العامة لقسم اللوحات الفنية في متحف أورسيه، الضوء على تأثير حركة أوكييو إه الفنية على الفنانين الفرنسيين في العصر الحديث، وذلك من خلال أكثر من 40 رسمة ووثيقة وستار جداري لفناني حركة "نابي" الفرنسية، وخمسة من كبار معلمي حركة أوكييو-إه الفنية من القرنين التاسع عشر والعشرين.

وبالتزامن مع المعرض، يقدم اللوفر أبوظبي لزواره من المراهقين والشباب وللمرة الأولى في أبوظبي "مانجا لاب"، وهي مساحة خاصة في رواق المتحف تحثهم على الإبداع، وتشمل مجموعة متنوعة من التجارب المسلية لاستكشاف الثقافة اليابانية المعاصرة، بما في ذلك تجارب الواقع الافتراضي وألعاب الفيديو التقليدية وجدار مخصص للتعبير عن الذات، ومنطقة للقراءة تحث على الاسترخاء وسلسلة من المحترفات وورش العمل حول فن المانجا والفن التصويري الياباني، كما سيعرض مانجا لاب أعمالا فنية مستوحاة من ثقافة المانجا لأربعة فنانين إماراتيين.

كما يتزامن المعرض مع برنامج من الفعاليات التي تحتفي بالفنون والثقافة اليابانية إذ يستمتع الزوار في عطلة نهاية الأسبوع الأولى بعد افتتاح المعرض بأداء فرقة خرشة للطبول التي تجمع ما بين العازفين الإماراتيين واليابانيين المتخصصين في قرع طبول التايكو اليابانية التقليدية.

وسيشمل برنامج فعاليات المعرض أيضاً مجموعة من عروض الأفلام التي عملت على تنسيقها هند مزينة إلى جانب حوار بعنوان "100 عام من ثقافة المانجا" الذي يكشف كيف أثرت التقاليد اليابانية على فن المانجا ومشروع خاص بفن الشارع يجمع ما بين طلاب المدارس والفنان ماين آند يورز لابتكار لوحات ستعرض في المتحف .

وتتوج هذه الفعاليات بنهاية أسبوع في اليابان تشمل "وقع الكلمات" للإماراتية عفراء عتيق الحائزة العديد من الجوائز وعرض الأوركسترا اليابانية للأسطوانات الدوارة إلى جانب ذلك يقدم مقهى المتحف قائمة طعام يابانية خاصة من وحي المعرض".

كما يتضمن البرنامج معرض متحف الأطفال "الحيوانات بين الواقع والخيال"، الذي يكشف كيف تم تمثيل الحيوانات بشكل إبداعي عبر تاريخ الفن من مختلف المناطق والعصور، حيث يطلع الزوار على مجموعة متنوعة من المواد والتقنيات التي استخدمها الفنانون لتمثيل كل الحيوانات الواقعية منها والخيالية، إلى جانب ذلك يقدم متحف الأطفال لزواره ورشة عمل بعنوان "آثار الحيوانات"، تمتد خلال الفترة من 16 سبتمبر/ أيلول الجاري إلى 30 يونيو/ حزيران المقبل، تسمح للأطفال بتتبع آثار أقدام الحيوانات التي يشملها المعرض لاكتشاف قوة تمثيلها في عالم الفن.

 أما معرض "طرق التجارة في الجزيرة العربية "، الذي تتولى مهمة تنسيقه الدكتورة ثريا نجيم، مديرة إدارة المقتنيات الفنية وأمناء المتحف والبحث العلمي، ونويمي دوسي، المنسقة العامة لقسم الآثار في اللوفر أبوظبي، فسيسلط الضوء على التراث الأثري والثقافي للمملكة العربية السعودية بشكل خاص وشبه الجزيرة العربية بشكل عام، وهو ينظم بالتعاون مع الهيئة السعودية العامة للسياحة والتراث الوطني، وسيشمل المعرض أعمالاً فنية إضافية من دولة الإمارات العربية المتحدة تعرض للمرة الأولى، لإبراز التاريخ المشترك بين البلدين عبر خمسة فصول.

وتم تقديم المعرض للمرة الأولى في متحف اللوفر في باريس في العام 2010، ليجول بعد ذلك 14 مدينة من مختلف أنحاء العالم مثل روسيا والصين والولايات المتحدة الأمريكية.

وتشمل النسخة التي يقدمها اللوفر أبوظبي لوحاً حجرياً على شكل هيئة إنسان يعود تاريخه إلى الألفية الرابعة قبل الميلاد وقناعاً جنائزياً ذهبياً من القرن الأول قبل الميلاد، كلاهما مستعار من المتحف الوطني في الرياض، إضافة إلى مزهرية من بلاد ما بين النهرين، تم اكتشافها في جزيرة مروح في أبوظبي، يعود تاريخها إلى عام 5500 قبل الميلاد، مستعارة من دائرة الثقافة والسياحة- أبوظبي.

ويفتتح اللوفر أبوظبي هذا المعرض المتميز من خلال احتفالية تمتد على ثلاثة أيام من 8 إلى 10 نوفمبر/ تشرين الثاني، وتشمل عروضاً لموسيقيين من المغرب ومصر والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والعراق وإثيوبيا والهند، يؤدون عروضهم فيما يرسم الفنان التونسي كون المتخصص في فن الخط وفن الشارع لوحات معاصرة.

وينظم اللوفر احتفاء بالذكرى السنوية الأولى لافتتاح المتحف، أسبوعاً من الاحتفالات ما بين 8 و 11 نوفمبر/ تشرين الثاني، يشمل ندوة بعنوان "في رحاب المتحف"، بالتعاون مع مدرسة اللوفر، تجمع كبار الشخصيات من عالم الفن والمتاحف، لمناقشة مسألة تنظيم المتاحف استخدام من خلال خطابات وجلسات حوارية.

كما يقدم المتحف نسخة خاصة من "إيقاعات على السطح"، التي تضم فنانين من حول العالم يقدمون عروضاً شعرية فنية مستوحاة من القطع المعروضة في المتحف.

ويشكل مهرجان شعاع النور في الفترة 8-11 نوفمبر/ تشرين الثاني 2018 محطة للاحتفال بموسم "تبادل فتفاعل"، وذلك من خلال العروض الفنية المختلفة التي تتراوح ما بين الحفلات الموسيقية والباليه والسيرك وعروض الشارع الفنية والموسيقى التقليدية، ستندمج جميعها مع المتحف بهندسته المعمارية وقطعه الفنية وحواراته الثقافية، ليعيش الزائر تجربة فريدة من نوعها.

أما معرض "رامبرانت والعصر الذهبي الهولندي: مجموعة لايدن ومتحف اللوفر الذي يحتفي بواحد من أشهر الأساتذة في تاريخ الفن رمبرانت وفناني عصره فسيشمل لوحات مهمة من القرن السابع عشر من مجموعة لايدن ومنها أبرز أنواع اللوحات آنذاك: مشاهد من الإنجيل ومشاهد تاريخية وبورتريهات كما سيقدم لوحات هولندية شهيرة من متحف اللوفر في باريس، حيث تم الكشف للمرة الأولى عن مجموعة لايدن في العام 2017.

كما يتم تنظيم معرض "العالم بعدساتهم" خلال الفترة 25 أبريل 30 يوليو 2019 حيث تم اختراع التصوير الفوتوغرافي في أغسطس 1839 لينتقل بعد ذلك بسرعة من أوروبا إلى جميع أنحاء العالم على أيدي البعثات الجغرافية والعلمية والدبلوماسية والاستعمارية والعسكرية.

وسيتتبع معرض "العالم بعدساتهم" أثر هذه التقنية الجديدة على كيفية فهم المجتمعات للعالم خارج حدودها، وذلك من خلال الصور الفوتوغرافية الأولى من مجموعة متحف كي برانلي - جاك شيراك .

ويبرز هذا المعرض على وجه الخصوص أعمال المصورين من أفريقيا وآسيا والشرق الأوسط والأمريكيتين، والذين اعتمدوا التصوير كطريقة لتوثيق مجتمعاتهم المحلية والتجارب الثقافية التي يمرون بها.

تعليقات