أطفال ميانمار يعانون صدمة هائلة جراء الزلزال

أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) أن الأطفال في منطقة الزلزال في ميانمار هم الأكثر تضررا من الكارثة.
وأشارت المنظمة إلى أن الزلزال- الذي يعد الأشد الذي ضرب البلاد منذ عقود- دمر مجتمعات بأكملها، موضحة أن الأطفال ينامون مع عائلاتهم في العراء ويعانون صدمة هائلة جراء انفصال بعضهم عن والديهم.
وقالت جوليا ريس، ممثلة "يونيسيف" في ميانمار، في مؤتمر صحفي عبر الفيديو، في جنيف، اليوم الثلاثاء، إن المنازل والمدارس والمستشفيات والبنى التحتية الحيوية مثل الجسور وخطوط الكهرباء دمرت مما ترك السكان بدون كهرباء واتصالات فيما أضحت مجتمعات بأكملها بدون ماء أو طعام أو مأوى أو أدوية أو مال.
وأشارت إلى أن الهزات الأرضية مستمرة وعمليات البحث والإنقاذ بدورها تتواصل.
ونوهت إلى أن "يونيسيف" بدأت تسليم مستلزمات الطوارئ بالمناطق المتضررة، لافتة إلى أنه تم حتى الآن تعبئة 80 طنا إضافيا من الإمدادات الأساسية من مراكز المنظمة العالمية غير أنها أكدت أن الاحتياجات هائلة في مقابل ما يقدم.
ودعت "ريس" المجتمع الدولي إلى الاستجابة العاجلة، مؤكدة أن المنظمة بحاجة إلى التمويل لتوسيع نطاق استجابتها.
وأوضحت أن المنظمة لم تتلقَ سوى أقل من 10% من ندائها للعمل الإنساني من أجل الأطفال لعام 2025 بميانمار.
استجابة إماراتية سريعة
تنفيذا لتوجيهات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات، أرسلت دولة الإمارات، أمس الإثنين، بشكل عاجل فريق بحث وإنقاذ لدعم جهود البحث والإنقاذ للمتأثرين من آثار الزلزال الذي ضرب ميانمار.
جاء ذلك في إطار استجابة دولة الإمارات الإغاثية الفورية للمتضررين جراء الكوارث والأزمات والزلازل والأعاصير في مختلف الدول، انطلاقاً من مسؤولياتها الدولية ورسالتها الحضارية والتزاماتها الإنسانية لسرعة مد يد العون ومساعدة المحتاجين وإغاثة المنكوبين في شتى أنحاء العالم.