«تاريخ الناتو» يشعل «الحرب» بين ترامب وبريطانيا
«تاريخ الناتو» يضع بريطانيا في مواجهة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ويعيد دور الحلفاء بأفغانستان لواجهة الجدل مجددا.
ورفض البيت الأبيض انتقادات رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر لترامب لتصريحه بأن قوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) تجنبت الخطوط الأمامية في أفغانستان.
- قاذفات قنابل ومقاتلات.. توتر بين روسيا و«الناتو» في البلطيق
- استخدمها «الناتو» مرة واحدة.. ما هي المادة الـ5 التي أثارها ترامب؟
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، تايلور روجرز في بيان، أُرسل إلى وكالة فرانس برس «الرئيس ترامب مُحق تماما، قدمت الولايات المتحدة الأمريكية لحلف الناتو أكثر مما قدمته كل الدول الأخرى في الحلف مجتمعة».
وعبّر ستارمر عن استياء بريطانيا من تصريحات لترامب، ووصفها بأنها "مهينة"، مؤكدا أنه لو أخطأ هو في الكلام على هذا النحو لكان "اعتذر بالتأكيد".
وجاء كلام ستارمر ردا على ترامب الذي قال إن قوات دول الحلف الأخرى "بقيت على مسافة من خطوط المواجهة" في أفغانستان أثناء التدخل الذي قادته الولايات المتحدة في أفغانستان بعد هجمات 11 سبتمبر/ أيلول 2001.
وأشاد رئيس الوزراء البريطاني العمالي بالجنود البريطانيين الـ457 الذين قتلوا في أفغانستان ورفاقهم الجرحى.
وقال: "لن أنسى شجاعتهم وبسالتهم وتضحياتهم التي قدموها من أجل وطنهم".
وتكبدت بريطانيا ثاني أعلى حصيلة من الخسائر في أفغانستان بعد الولايات المتحدة التي فقدت أكثر من 2400 جندي.
ونُشر أكثر من 150 ألف عنصر من القوات المسلحة البريطانية في أفغانستان بين سبتمبر/ أيلول 2001 وأغسطس/ آب 2021.
ومن بين هؤلاء الأمير هاري، الابن الأصغر للملك تشارلز الثالث، الذي خدم مرتين، وذلك في الفترة 2007-2008 لمدة عشرة أسابيع، ثم من سبتمبر/ أيلول 2012 إلى يناير/ كانون الثاني 2013.