بعد أزمات وجدل.. نتنياهو يقيل المتحدث باسمه والانتقادات تلاحق خليفته
أقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، المتحدث باسمه عقب سلسلة من الجدل والتصريحات المثيرة، في وقت يواجه فيه خليفته انتقادات حادة من الإعلام الإسرائيلي.
وأعلن نتنياهو إقالة المتحدث باسمه زيف أغمون، بعد عدة أزمات أثارها بينها انتقادات حادة طالت قيادات في حزب الليكود، إضافة إلى تصريحات شملت عائلة رئيس الوزراء.
وجاء القرار رغم تأكيدات سابقة ببقائه في منصبه، قبل أن يتراجع نتنياهو ويعلن مغادرته خلال أيام، في محاولة لاحتواء تداعيات الأزمة.
خليفة مثير للجدل
لم تمر ساعات على تعيين إيدو نوردن حتى وجد نفسه في قلب عاصفة انتقادات، حيث اتهمه صحفيون إسرائيليون باستخدام حسابات وهمية على منصة «إكس» للترويج لكتابه.
ويشغل نوردن، وهو محامٍ وخبير اقتصادي، رئاسة «منتدى كبار المسؤولين»، وهو مركز أبحاث يميني معروف بانتقاداته الحادة للمؤسسة البيروقراطية.
ولا يزال تعيينه مرهونًا بإتمام الفحص الأمني قبل مباشرة مهامه رسميًا داخل مكتب رئيس الوزراء.
أزمات متلاحقة
تأتي هذه الإقالة في سياق سلسلة من الأزمات التي طالت مقربين من نتنياهو خلال الأشهر الأخيرة، ما يعكس حالة اضطراب داخل الدائرة الضيقة المحيطة به.
وكانت الشرطة قد استجوبت في يناير/كانون الثاني تساحي برافرمان على خلفية شبهات بعرقلة تحقيق يتعلق بتسريب معلومات سرية بشأن الحرب ضد حركة حماس.