نتنياهو في واشنطن السبت.. زيارة تحت ضغط خلافات ترامب وتصعيد إيران
أفادت وسائل إعلام عبرية بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سيتوجه إلى واشنطن، السبت المقبل، في ظل عودة التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران.
ووفق ما طالعته “العين الإخبارية” في صحيفة “يديعوت أحرونوت”، سيحضر نتنياهو جنازة السيناتور الراحل ليندسي غراهام يوم الثلاثاء.
وتوفي السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام، عضو مجلس الشيوخ عن ولاية كارولاينا الجنوبية، السبت، عن عمر ناهز 71 عامًا، بعد تعرضه لوعكة صحية مفاجئة، منهياً مسيرة سياسية امتدت لأكثر من ثلاثة عقود كان خلالها أحد أكثر الشخصيات تأثيرًا وإثارةً للجدل داخل الحزب الجمهوري.
وأشارت الصحيفة إلى أنه لم يتم تحديد موعد للقاء مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعد، لكن من المتوقع أن يتم عقده في وقت مبكر من الأسبوع.
وتأتي زيارة نتنياهو إلى أمريكا في ظل تقارير عن خلاف بين ترامب ونتنياهو على خلفية الحرب التي شنتها أمريكا وإسرائيل على إيران، وذهب محللون إلى أن العلاقة بين الرجلين في أسوأ مراحلها.
والثلاثاء، كشف موقع "أكسيوس" أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طلب من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو البدء في سحب قواته من سوريا ولبنان.
وقبل ثلاثة أشهر من انتخابات مصيرية لبقائه السياسي وحريته الشخصية، من غير المرجح أن يتخذ نتنياهو أي خطوات جادة لسحب القوات الإسرائيلية من الأراضي التي تحتلها في سوريا، أو للسماح بمزيد من عمليات إعادة الانتشار في لبنان بخلاف ما وافق عليه بالفعل، لكن طلبات ترامب تزيد من الضغط عليه، وفق أكسيوس.
عودة الحرب مع إيران
كما تأتي زيارة نتنياهو إلى الولايات المتحدة، في وقت عاد فيه التصعيد بين واشنطن وطهران، وإعلان ترامب عن إنهاء وقف إطلاق النار مع إيران.
وأعاد الرئيس الأمريكي، الثلاثاء، فرض حصار بحري على جميع الموانئ الإيرانية وهدد بضرب محطات توليد الكهرباء والجسور الأسبوع المقبل ما لم تستأنف طهران المفاوضات، في أحدث تصعيد أمريكي للصراع.
وقبل أيام، ذكرت وسائل إعلام عبرية، وصحيفة “نيويورك بوست” الأمريكية أن إسرائيل تتأهب للانخراط مجددا في أي مواجهة عسكرية ضد إيران إذا طلبت الولايات المتحدة دعمها.
وكانت إسرائيل قد انضمت إلى الولايات المتحدة في شن الحرب في 28 فبراير/شباط الماضي، والتي قضت على المرشد علي خامنئي ومسؤولين سياسيين وعسكريين بارزين، لكن ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كانا على خلاف حول توقيت وكيفية وقف القتال الذي امتد أيضا إلى لبنان.
وحتى الآن، لم تنضم تل أبيب إلى الضربات الأخيرة، لكن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس صرح للصحفيين يوم الخميس الماضي، بأن قواته "مستعدة لضرب إيران للمرة الثالثة وبقوة أكبر من ذي قبل" إذا اقتضت الضرورة.