المغرب أم هولندا.. من سيشجع عبدالحق نوري في موقعة كأس العالم 2026؟
تكتسي المواجهة المغرب وهولندا في دور الـ32 من كأس العالم 2026 طابعا خاصا، بحكم الروابط الكبيرة بين البلدين
وتملك المملكة المغربية جالية كبيرة في البلد الأوروبي، يفوق عددها نصف المليون نسمة حسب بعض التقديرات.
وتضم معظم الأندية الهولندية الناشطة في دوريي الدرجتين الأولى والثانية لاعبين ينحدرون من أصول مغربية.
ومن أبرز الأسماء التي كانت مرشحة لمستقبل كبير في عالم الساحرة المستديرة عبد الحق نوري، النجم السابق لأياكس أمستردام الهولندي، الذي توقفت مسيرته عام 2017 بسبب تعرضه لتلف شديد في دماغه إثر نوبة قلبية.
من سيشجع نوري؟
مثل لاعب الوسط المعتزل جميع منتخبات هولندا للفئات السنية، وخاض آخر مباراة له مع منتخب تحت 21 عاما في شهر مارس/ آذار عام 2017.
وظهر نوري في فترة من الفترات على رادار الاتحاد المغربي لكرة القدم، الذي كان يسعى لإقناعه بتغيير جنسيته الكروية إلى مغربية.
وفي تصريحات أدلت بها لموقع «nos» الهولندي، تحدثت عائلة نوري عن المواجهة المنتظرة بين «أسود الأطلس» و«الطواحين».
وقال عبد الحميد، شقيق عبد الحق نوري، في هذا الصدد: «المباراة ستدور في ساعة مبكرة من يوم الثلاثاء.. لو نام فلن نوقظه.. نحن حريصون على تطبيق تعليمات الأطباء بطريقة صارمة.. بإمكانه مشاهدتها في الصباح على حاسوبه الخاص».
وتابع قائلا: «العائلة كلها ستكون موجودة في المنزل لأجل مشاهدة المباراة.. في الحقيقة، لا نعلم من سيشجع عبدالحق».

عائد من الموت
تعرض عبدالحق نوري عام 2017 لأزمة قلبية حادة أثناء خوضه مباراة بين فريقه السابق أياكس أمستردام وفيردر بريمن الألماني.
وتسببت هذه النوبة القلبية في حصول تلف دائم لخلايا مخه، مما جعله يدخل في غيبوبة استمرت لفترة تقارب الثلاثة أعوام.
ويعاني نوري من عجز كامل في الحركة ويتواصل عبر أفراد عائلته عبر تحريك عينيه أو حاجبيه، كما يقيم في منزل خاص به مجهز بالكامل بما يسمح له بتلقي رعاية طبية متواصلة.
وقبل أزمته القلبية، شارك في 15 مباراة مع الفريق الأول لأياكس أمستردام أسهم خلالها في 4 أهداف ما بين صناعة وتسجيل.