اتهم في 15 قضية سرقة ومخدرات.. سجل إجرامي لـ«جامع الخردة» في مصر يثير الجدل
كشف الإعلامي عماد حسانين تفاصيل جديدة بشأن قضية رامي، المعروف إعلاميًا بـ"جامع الخردة" أو "نجار دمياط"، والتي أثارت تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية، مؤكدًا أن بعض المعلومات المتداولة عن الواقعة لم تكن مكتملة.
وخلال مداخلة هاتفية في برنامج تلفزيوني على إحدى القنوات المصرية، أوضح حسانين أن القضية حظيت بتعاطف كبير من المواطنين منذ انتشارها، إلا أن تطورات التحقيقات كشفت معطيات جديدة تستحق التوقف عندها.
وقال إن السجل الجنائي لرامي يتضمن سبق اتهامه في 15 قضية مختلفة، موضحًا أن بعض هذه القضايا انتهى بالتنازل أو بحفظ التحقيقات أو بانتهاء الإجراءات القانونية، بينما تظل وقائع الاتهام جزءًا من سجله القضائي.

وأضاف أن من بين الاتهامات السابقة قضايا سرقة، وقضية تتعلق بحيازة مواد مخدرة، إلى جانب قضية خاصة بسرقة أسطوانة بوتاجاز، لافتًا إلى أن هذه المعلومات لم تكن معروفة لدى كثير من المتابعين الذين تداولوا الواقعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وأشار إلى أن جهات التحقيق كانت قد قررت في وقت سابق حجز رامي على ذمة إحدى القضايا، قبل أن تنتهي بالتنازل، مؤكدًا أن ذلك يوضح الفارق بين التعاطف مع البعد الإنساني لأي واقعة وبين الإحاطة بجميع تفاصيلها القانونية.
وفيما يتعلق بالقضية الأخيرة، أوضح حسانين أن جهات التحقيق المختصة قررت إخلاء سبيل رامي على ذمة التحقيقات، مع استمرار استكمال الإجراءات القانونية اللازمة، مشيرًا إلى أن القرار يأتي في إطار سير التحقيقات ولا يمثل حكمًا نهائيًا في الواقعة.
وأكد أن تناول مثل هذه القضايا يتطلب الاعتماد على المعلومات الموثقة ونتائج التحقيقات، بعيدًا عن الانطباعات الأولية أو الأحكام المسبقة، خاصة في ظل سرعة تداول الأخبار عبر منصات التواصل الاجتماعي، وما قد يصاحبها من معلومات غير مكتملة أو روايات تفتقر إلى جميع التفاصيل.
تفاصيل أزمة رامي فلفلة التي هزت الشارع المصري
تصدرت قصة جامع الخردة "رامي فلفلة" واجهات منصات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام المصرية، إثر تطورات متسارعة بدأت بمقطع مصور وانتهت بتدخلات نقابية ومجتمعية واسعة لاحتواء الأزمة.
شرارة الأزمة واتهامات مثيرة
بدأت تفاصيل القصة مع تداول مقطع فيديو يوثق عمل "رامي" في منطقة الإصلاحات على الطريق الدولي الرابط بين مدينتي دمياط وبورسعيد؛ حيث وجه إليه شخص كان يصور الواقعة اتهامات بالسرقة والاستيلاء على المال العام، وهو الفيديو الذي انتشر بشكل واسع وأدى بـ السلطات إلى توقيفه وحبسه على ذمة التحقيقات.
صرخة أم وتضامن شعبي
في خضم تصاعد الأحداث، نقلت وسائل إعلام مصرية تصريحات مؤثرة لوالدة "رامي"، أكدت فيها أن نجلها كان يكسب عيشه بعرق جبينه من خلال جمع الخردة لتوفير احتياجات أسرته البسيطة وإطعام أطفاله. ومع اتساع رقعة التفاعل الجماهيري، تحولت القضية إلى قضية رأي عام، وسط موجة عارمة من التعاطف الشعبي والدعوات المستمرة لمساندته ودعمه قانونياً واجتماعياً.
تحرك نقابي لاحتواء الأزمة
على الصعيد المؤسسي، أعلنت نقابة صناع الأثاث بدمياط تدخلها العاجل للوقوف بجانب "رامي" وأسرته، وقدمت مساعدات فورية للتخفيف من حدة الأعباء المعيشية والنفسية التي تواجه العائلة جراء هذه الأزمة المفاجئة.