غداة تعيينه.. شعث يحدد فترة إعمار غزة ويكشف أولويات اللجنة
كشف علي شعث، رئيس لجنة إدارة قطاع غزة، اليوم الخميس، عن تقديره للفترة التي سيستغرقها إعادة بناء القطاع.
وقال شعث في حديث مع إذاعة محلية فلسطينية ردا على سؤال بشأن الوقت المطلوب لإعادة الإعمار: "توقعاتي الشخصية المهنية أنه في غضون 7 سنوات سيعود قطاع غزة".
وأمس الأربعاء، أعلنت مصر وقطر وتركيا، التي تؤدي دور الوساطة في غزة، أن وكيل وزارة التخطيط الفلسطينية السابق علي عبد الحميد شعث، سيرأس لجنة التكنوقراط التي ستُعنى بإدارة قطاع غزة بعد الحرب، وتتألف من ١٥ عضوا مستقلا.
وفي حديثه لإذاعة "بسمة" المحلية، أوضح شعث أن جميع أعضاء اللجنة من أصحاب الخبرات والكفاءات في مجالات متعددة، تشمل الهندسة، والتخطيط العمراني، والاقتصاد، والطاقة، والمياه، والبيئة، وذلك لضمان إعداد خطط مدروسة وقابلة للتنفيذ خلال الفترة المقبلة.
وأكد شعث، أن اللجنة "لن يكون لها أي دور سياسي بتاتا"، وأن عملها محصور في "البناء وإعادة الإعمار وإعادة تأهيل البنية التحتية والخدمات الأساسية".
مشدداً على أن "أي تواصل أو تنسيق مع أي جهة سيكون محكوما فقط بما يخدم مصلحة الشعب الفلسطيني وأهلنا في قطاع غزة".
أبرز الملفات
وعن أبرز الملفات التي ستعمل عليها لجنته في المرحلة الأولى، ستتمثل في:
البدء بإعادة الإعمار بشكل تدريجي ومنظّم.
إعطاء أولوية للإيواء المؤقت للمتضررين.
قضية المياه الصالحة للشرب.
العمل على إصلاح شبكات المياه ومحطات المعالجة.
ملف الصرف الصحي، لما له من انعكاسات صحية وبيئية خطيرة في ظل الأوضاع الحالية.
الاهتمام بقطاع الكهرباء والطاقة، من خلال خطط تهدف إلى إعادة تأهيل الشبكات المتضررة وضمان تزويد مستقر للكهرباء.
إسكان المواطنين في بيوت ومساكن مؤقتة، تمهيداً للانتقال لاحقا إلى مشاريع إسكان دائم تضمن الاستقرار والأمان.
العلاقة مع إسرائيل والسلطة
وتطرّق شعث خلال اللقاء إلى طبيعة علاقة اللجنة مع الجانب الإسرائيلي والسلطة الوطنية الفلسطينية، موضحا أن أي تعامل أو تنسيق سيكون تقنيا وإداريا فقط، ومرتبطا بما يخدم عملية إعادة الإعمار وتسهيل إدخال المواد والمعدات اللازمة، دون المساس بالثوابت الوطنية أو الزج بالمفوضية في أي أدوار سياسية.
وأكد أن العلاقة مع السلطة الوطنية الفلسطينية ستكون علاقة تكامل وتنسيق بما يخدم المصلحة العامة، ويضمن توحيد الجهود لإعادة بناء قطاع غزة.
يُذكر أن علي شعث يُعد من أبرز الخبراء الفلسطينيين في مجالات التخطيط والتنمية والبنية التحتية، حيث شغل سابقاً عدة مناصب قيادية في مؤسسات حكومية وتنموية.
ويتمتع بخبرة طويلة تؤهله لقيادة ملف معقّد وحساس كملف إعادة إعمار غزة.
aXA6IDIxNi43My4yMTYuNDMg جزيرة ام اند امز