سياسة
صاروخ «زركون» الروسي يربك دفاعات الناتو.. «كابوس» فرط صوتي
صاروخ "زيركون" هو أحد أهم الأسلحة التي تراهن عليها روسيا في معادلة الردع العسكري، ويعد كارثة لحلف "الناتو"
واستخدم الصاروخ الفرط صوتي، لأول مرة في فبراير/شباط 2024، حين قال الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، إنه "دخل الخدمة فعليا".
سرعة "زيركون" تصل إلى 9 ماخ أي أكثر من 9 أضعاف سرعة الصوت، ما يجعله في مقدمة جميع الصواريخ المعروفة عالميا، مداه الحقيقي يتجاوز 1000 كيلومتر.
هذا المدى يسمح لروسيا بضرب أهداف برية وبحرية من مسافة بعيدة دون الحاجة للمواجهة المباشرة.
وينشر الصاروخ حالياً، في عدد من فئات السفن الحربية الروسية.
كما أطلقت روسيا أول غواصة هجومية تعمل بالطاقة النووية من فئة "Yasen-M" والمجهزة بصواريخ Zircon في مارس/آذار الماضي.
ويؤدي دمج "زيركون" بالمعادلة الحربية الحالية دوراً حاسماً في الحفاظ على أسطول البلاد القديم من السفن العابرة للمحيطات.
كارثة لحلف "الناتو"
ووصفت مجلة "ناشونال إنترست" الأمريكية، الصاروخ الجديد، بأنه "كارثة لحلف شمال الأطلسي"، وقالت إنه يعد جزءا من جهود التحديث الأوسع نطاقاً التي تبذلها روسيا.
والصاروخ قادر على التغلب على أنظمة الدفاع الجوي الحالية لحلف "الناتو".
وبدأت روسيا في تطوير هذا السلاح في عام 2010، حين منحت شركة "NPO Mashinostroyeniya" الروسية عقدا لتطويره،
زيركون هو صاروخ كروز مضاد للسفن، يستخدم أيضا في الهجمات البرية، ويعمل بمحرك سكرامجيت؛ محرك نفاث فوق صوتي يعمل بالاحتراق.
وهذا المحرك ضروري لفعالية زيركون، لأنه يتيح له الطيران بسرعة تفوق سرعة الصوت، والتهرب من كشف الرادار وأي إجراءات مضادة.
وعلى عكس الصواريخ الباليستية التقليدية، التي تتبع مسارات قطعية يمكن التنبؤ بها، يستخدم صاروخ زيركون مسار طيران منخفض الارتفاع وقابل للمناورة.
ببساطة، لا تستطيع الدفاعات الجوية الحديثة إيقاف هذا السلاح، وفق المجلة الأمريكية.
aXA6IDIxNi43My4yMTYuNDMg
جزيرة ام اند امز