ملعب ميتلايف.. هل يتسبب في أزمة بين نيوجيرسي والفيفا؟
يتحضر ملعب "ميتلايف" في ولاية نيوجيرسي الأمريكية لاستقبال نهائي كأس العالم 2026 بين إسبانيا والأرجنتين.
ولكن في الوقت الذي ينتظر فيه العالم نهائي كأس العالم 2026 بين رفاق ليونيل ميسي وزملاء لامين يامال، كان الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" يدخل في أزمة مع حاكمة ولاية نيوجيرسي ميكي شيريل.
وانتقد مكتب ميكي شيريل، قرار الفيفا ببيع قطع من أرضية ملعب "ميتلايف" بحجة أن دافعي الضرائب يجب أن يحصلوا على حصة من العائدات لأن الولاية تكفّلت بمعظم تكلفة إنشاء الملعب.
وقال شون هيغينز، المتحدث باسم شيريل، لمجلة "نيوزويك" الأمريكية: "تكفّلت نيوجيرسي بالجزء الأكبر من التكلفة الإجمالية لأرضية ملعب ميتلايف، لذا يجب أن يحصل دافعو الضرائب في نيوجيرسي على حصة من عائدات هذا الاستغلال الأخير".
ويأتي هذا الانتقاد بعد أن بدأ الفيفا ببيع قطع أصلية من أرضية ملعب نهائي كأس العالم من خلال برنامجه الرسمي الخاص بتقديم التذكارات، بأسعار تبدأ من 450 دولاراً.
ومن جانبه، لم يعلق الفيفا عبر موقعه الرسمي على الأزمة وطلبات حاكمة نيوجيرسي حتى الآن.
وبحسب هيئة نيوجيرسي للرياضة والمعارض (NJSEA)، غطّت الهيئة تكاليف تحويل أرضية ملعب ميتلايف، التي عادةً ما تكون من العشب الصناعي، إلى أرضية عشب طبيعي، وذلك وفقاً لمتطلبات اتفاقيات استضافة كأس العالم.
وإلى جانب نهائي كأس العالم، استضاف ملعب "ميتلايف" العديد من المواجهات المهمة على مدار كأس العالم منها صدام المغرب والبرازيل في دور المجموعات وفوز النرويج 2-1 على "السيليساو" في ثمن النهائي.